العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > قسم آل الصدر ألنجباء > منبر الدفاع عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله

منبر الدفاع عن سماحة السيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله مواضيع لدفع مايتفوه به اعداءنا والمنشقين عن الخط العلوي الاصيل ضد الحق وأهله .

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-03-2019, 01:03 AM   #1

 
الصورة الرمزية الاخوة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 20
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : عاصمة دولة العدل الالهي
االمشاركات : 2,616

رؤية تكليفنا اتجاه هارون زمننا بين المنهجية والتشخيص ؟!

بسم الله الرحمن الرحيم

ان حديث الرسول الاكرم (كما في تفسير القمي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: لتركبن سبيل من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة لا تخطؤون طريقهم ولا تخطئ
شبر بشبر وذراع بذراع وباع بباع حتى أن لو كان من قبلكم دخل جحر ضب لدخلتموه قالوا اليهود والنصارى تعنى يا رسول الله؟ قال فمن أعني؟ لتنقضن عرى الاسلام
عروة عروة فيكون أول ما تنقضون من دينكم الأمانة وآخره الصلاة.)

واضح الانطباق في كل زمان ومكان وهو ترياق نحتاجه في كل مشكلاتنا المعاصرة

حيث يقول الله جل جلاله (۞ وَوَاعَدْنَا مُوسَىٰ ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ۚ وَقَالَ مُوسَىٰ لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ (142) الاعراف

فلابد ان نؤمن بان المجتمع الرسالي والعقائدي لايغيب فيه مصداق موسى عليه السلام الا ويخلف مصداق لهارون عليه السلام

وان ما يشير اليه السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس من تكامل الاجيال حتى الوصول الى يوم الاعلان المبارك لابد ان نفهم ان التاريخ لايعيد نفسه كما فهمه البعض من حديث رسول الله صلى الله عليه واله المتقدم الذكر
فان ذلك يعني ان البشرية لاتتكامل مطلقا لان كل امة ستترك هارون زمانها وتتبع سامري زمانها

اذن اين ذهب تشخيص السيد الشهيد محمد الصدر للتكامل المتزايد في التاريخ واذا كان الفشل مصير كل الامم العقائدية بعد غيبة قائدها فكيف يتم الظهور المبارك للامام المهدي عليه السلام ؟!

اذن مما تقدم لابد ان نستوعب ونفهم موقع هارون عليه السلام في وقتنا المعاصر الذي يكون اتباعه حفظ لنا من اتباع مصداق السامري في زماننا وهذا يتطلب وعي ودقة نظر

لكي نحقق الهدف من الحديث المبارك والخطاب القراني في سورة الاعراف وهو ان نتكامل فنلوذ بهارون زماننا حتى يعود مصداق موسى بالالواح او قل البرنامج العملي القادم ونحقق ما سعى اليه ال الصدر الكرام من تقديمنا خطوات تكاملية تفوق من سبقنا وتمهد لامامنا المهدي عج فرجه

توجد عدة مميزات لمنهج هارون عليه السلام كعناوين تنفعنا في المقام :

1- اخوته لموسى عليه السلام وليس الخطاب القراني الا اشارة للبعد العقائدي فليس كل اخ صلبي هو اخ واقعي يحفظ غيبة اخوه اذن الخطاب يشير الى البعد العقائدي وان كان البعد النسبي موجودا
وهو يمكن قراءته في وقتنا المعاصر العلقة العقائدية التي يعمل بها الفرد من غير ان ينتظر عنوان دنيوي او ديني فالاخ عبارة تشير الى صفة عالية من بساطة ذلك الفرد بالاتجاه المادي وعلوه بالاتجاه العقائدي
وهو يعبر عن واقع المنهج الهاروني في زماننا الذي لايبتغي عنوان دنيوي ولا يبتغي الا حفظ مشروع الزعيم الوطني الاصلاحي بالمفردات التي سنقدمها

2- اخلفني : عبارة تدل على استمرار منهج موسى سلام الله عليه بشخص ومنهج هارون عليه السلام فلا انقطاع
او تغيير فيجب ان نعيش مع المنهج الهاروني بكل تفاؤل وحيوية لتحقيق اهداف قادتنا من ال الصدر باقصر وقت ممكن

3- واصلح : يوجد في كل زمان تطبيق واليات للاصلاح وما يناسب زماننا يجب ان نفهم بعضه او كمقدمه من المنهج الاصلاحي لال الصدر الكرام

فمن خلالهم نفهم منهج الهاروني الذي يجعلنا لانسقط في شراك سامري زماننا وكالتالي :

ا- ما اسسه السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس من خطاب اسلامي حداثوي عالمي يعتبر فقرة جدا مهمة فالاستمرار
بنفس ذلك الخطاب وما يناسب وقتنا المعاصر ومتغيراته المختلفة هو احد ملامح المنهج الهاروني الاصلاحي الذي يمثل اتباعه حصن من المهالك وادامة للمشروع الاصلاحي في غيبة قائدنا فينا

ب- ما اسسه السيد الشهيد محمد محمدصادق الصدر قدس من اعطاء بعد عملي لكل مفردات الاسلام فقرة اخرى جدا مهمة تمثل المنهج الهاروني المعاصر وهي ايضا متجددة لان مفردات الاسلام جدا كثيرة فيكون هنالك تطبيق عملي يناسب كل مرحلة ووقت

ج-ما اسسه الزعيم الوطني السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله من خلال جعل الفرد المؤمن يعمل وكان الامام المهدي عليه السلام حاضر بين ظهرانينا وهو امر جدا مهم لكي نفهم المنهج الهاروني الاصلاحي لان المطلوب منا ليس تعويض
غياب القائد فحسب وانما السير للامام في التكامل فالتوقف او التراجع امر يوقف التكامل ويضر المجتمع وهو امر لايمكن ان يحصل بعد المسير الاصلاحي الطويل لال الصدر قدس اسرار الماضين وحفظ الله الباقين

د-لاتتبع سبيل المفسدين : ولدينا ثلاث مستويات من الفساد تزامنة مع ال الصدر الكرام ولازالت تمثل بؤرة لابد للمنهج الهاروني ان يتجنبها وهي:

المستوى الاول : المفسدين المعاصرين للسيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره وهو المفسدين العقائديين ومصداقهم في ذلك الزمان البعث اي كل افساد فكري يستهدف العقيدة ويحارب المنهج الهاروني الاصلاحي

المستوى الثاني :المفسدين المعاصرين للسيد محمدمحمدصادق الصدر قدس الذين استخدموا عنوانهم العقائدي لحرب مرجعيته المباركة اي كل من يستخدم عنوان ديني يحارب به المنهج الهاروني الاصلاحي

المستوى الثالث :المفسدين المعاصرين للزعيم الوطني السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله الذي استخدموا السلطة الدنيوية السياسية لمواجهة خطواته المباركة وهم من يريد افشال المنهج الهاروني الاصلاحي

من خلال عرض ملامح الاصلاح العامة وطبيعة المفسدين يمكن ان نتقدم خطوة لنفهم منهج هارون الاصلاحي المعاصر لزماننا والذي يمثل طوق النجاة لنا
والامتداد لمشروع الزعيم الوطني السيد القائد مقتدى الصدر اعزه وما يقابله من منهج الفساد السامري المعاصر لزماننا

عسى ان يوفقنا الله واياكم ان نكون مصداق للتكامل باتباع الصالح وترك الفاسد .....وفقكم الله لطاعته[/align]


j;gdtkh hj[hi ihv,k .lkkh fdk hglki[dm ,hgjaodw ?!

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاخوة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 05:15 AM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2019