العودة   منتديات جامع الأئمة ( عليهم السلام ) الإسلامية > قسم الثورة الحسينية وعطائها المتجدد > منبر أصحاب الحسين ( عليهم السلام )

منبر أصحاب الحسين ( عليهم السلام ) للسيرة والمواقف العطرة لخير الأصحاب وخير الأنصار

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-11-2014, 07:29 PM   #1

 
الصورة الرمزية الاقل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 211
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 11,153

افتراضي قالوا في القاسم بن الحسن عليهما السلام

[frame="13 98"]
قالوا في القاسم بن الحسن عليهما السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم.


أضاء بالطفوف نجم المجتبى * فأشرقت به السهول والربى
بل أشرق الكون بوجهه المضي * والملأ الأعلى بنوره يضى
كيف وفي غرته الغراء * نور المحمدية البيضاء
بل شاطئ الفرات قد تجلى * في طوره نور العلي الأعلى
فنوره مشكاة نور الباري * به استنار عالم الأنوار
تمثلت محاسن النبي * في القاسم بن الحسن الزكي
والمكرمات الغر من أبيه * على القدر تجلت فيه

(الانوار القدسية للشيخ محمد حسين الاصفهاني ص155)


روى البحراني عن ابى حمزه الثمالي قال: سمعت علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام يقول:

(...لما كان اليوم الذي استشهد فيه أبي، جمع أهله وأصحابه في ليلة ذلك اليوم فقال لهم: (يا أهلي وشيعتي اتخذوا هذا الليل (جملا لكم) وانجوا بأنفسكم، فليس المطلوب غيري.....
(والخبر طويل نأخذ منه المقطع التالي):ـ


...فقال له القاسم بن الحسن عليه السلام: وأنا فيمن يقتل ؟
فأشفق عليه فقال له (يا بني كيف الموت عندك). قال: يا عم أحلى من العسل.


فقال عليه السلام: (أي والله فداك عمك انك لاحد من يقتل من الرجال معي بعد أن تبلوا ببلاء عظيم وابني عبد الله).....

( مدينة المعاجز 4: 214 حديث 295، نفس المهموم: 230، ناسخ التواريخ 2: 220)

قال الشيخ عبّاس القمّي:

قيل لمّا نظر الإمام الحسين(عليه السلام) إلى القاسم وقد برز اعتنقه وجعلا يبكيان حتى غُشي عليهما ثمّ استأذن عمّه الحسين(عليه السلام) في المبارزة فأبى(عليه السلام) أن يأذن له، فلم يزل القاسم يقبّل يديه ورجليه حتى أذن له فخرج ودموعُهُ تسيل على خدّيه وهو يقول:
إن تـنكروني فأنا نجلُ الحسن *** سبطِ النبيِّ المصطفى والمؤتمن

هـذا حـسينٌ كالأسير المرتهَن *** بين أُناسٍ لا سُقوا صوب المزُن

فقاتل قتالاً شديداً حتّى قَتَلَ على صغره خمسة وثلاثين رجلاً.

وقال ابن شهر آشوب في المناقب(44: 106): إنّ القاسم أنشأ يقول:
إنّي أنا القاسمُ من نسل علي *** نحنُ وبيتِ اللَّهِ أولى بالنّبي

من شمر ذي الجوشنِ أو ابنِ الدّعي

(نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم (عليه السلام) ص322))

كتب الشيخ الطريحي:

.. لما آل أمر الحسين عليه السلام الى القتال بكربلا، وقتل جميع اصحابة، ووقعت النوبة على أولاد أخيه، جاء القاسم بن الحسن عليه السلام وقال: يا عم الاجازة لأمضي إلى هؤلاء الكفرة، فقال له الحسين عليه السلام:

(يا ابن الاخ انت من اخي علامة، واريد ان تبقى لي لاتسلى بك)

ولم يعطه الاجازة البراز، فجلس مهموما باكي العين حزين القلب. وأجاز الحسين عليه السلام اخوته للبراز ولم يجزه، فجلس القاسم متألما، ووضع رأسه على رجليه، وذكر أن أباه قد ربط له عوذة في كتفه الايمن وقال له:

إذا أصابك ألم وهم فعليك بحل العوذة وقرائتها وفهم معناها واعمل بكل ما تراه مكتوبا فيها، فقال القاسم لنفسه: مضى سنون علي ولم يصبني من مثل هذا الالم، فحل العوذة وفضها ونظر إلى كتابتها، وإذا فيها:

يا ولدي قاسم اوصيك أنك إذا رأيت عمك الحسين عليه السلام في كربلا وقد أحاطت به الاعداء، فلا تترك البراز والجهاد لأعداء الله واعداء رسول الله، ولا تبخل عليه بروحك، وكلما نهاك عن البراز عاوده ليأذن لك في البراز لتحظى بالسعادة الابدية.

فقام القاسم من ساعته وأتى الحسين عليه السلام وعرض ما كتب الحسن عليه السلام على عمه الحسين عليه السلام فلما قرأ الحسين عليه السلام العوذة بكى بكاء شديدا، ونادى بالويل والثبور وتنفس الصعداء وقال:

(يا ابن الاخ هذه الوصية لك من أبيك، وعندي وصية اخرى منه لك، ولابد من انفاذها). فمسك الحسين عليه السلام على يد القاسم وادخله الخيمة، وطلب عونا وعباسا وقال لأم القاسم:

(ليس للقاسم ثياب جدد ).

قالت: لا. فقال لأخته زينب (ايتيني بالصندوق) فأتته به ووضع بين يديه ففتحه واخرج منه قباء الحسن عليه السلام وألبسه القاسم، ولف على رأسه عمامة الحسن، ومسك بيد ابنته التي كانت مسماة للقاسم، فعقد له عليها....

..... قال من روى فلما رأى الحسين عليه السلام أن القاسم يريد البراز قال له:

(يا ولدي اتمشي برجلك الى الموت) ؟ ! قال: وكيف لا يا عم، وأنت بين الاعداء بقيت وحيدا فريدا لم تجد محاميا ولا صديقا، روحي لروحك الفداء، ونفسي لنفسك الوقاء.

....... ثم طلب المبارزة، فجاء إليه رجل يعد بألف فارس، فقتله القاسم، وكان له أربعة اولاد مقتولين فضرب القاسم فرسه بسوط، وعاد يقتل الفرسان إلى أن ضعفت قوته، فهم بالرجوع إلى الخيمة، وإذا بالازرق الشامي قد قطع عليه الطريق وعارضه، فضربه القاسم على ام راسه فقتله، وسار القاسم الى الحسين عليه السلام وقال: يا عماه العطش العطش، أدركني بشربة من الماء. فصبره الحسين عليه السلام وأعطاه خاتمه وقال: (حطه في فمك ومصه). قال القاسم: فلما وضعته في فمي كأنه عين ماء فارتويت وانقلبت الى الميدان، ثم جعل همته على حامل اللواء وأراد قتله، فأحاطوا به بالنبل، فوقع القاسم على الارض، فضربه شيبة بن سعد الشامي بالرمح على ظهره فأخرجه من صدره، فوقع القاسم يخور بدمه ونادي: يا عم ادركني. فجاءه الحسين عليه السلام وقتل قاتله، وحمل القاسم إلى الخيمة فوضعه فيها، ففتح القاسم عينيه فرآى الحسين عليه السلام قد احتضنه وهو يبكي ويقول:

(يا ولدي، لعن الله قاتليك، يعز والله على عمك ان تدعوه وأنت مقتول، يا بنى قتلوك الكفار كأنهم ما عرفوك ولا عرفوا من جدك وابوك) ثم ان الحسين عليه السلام بكى بكاء شديدا.....

(المتخب للطريحي: 365، مدينة المعاجز 3: 166، معالى السبطين 1: 457، اسرار الشهادة: 306)


أتـراهُ حـين أقامَ يُصلحُ نعلَهُ *** بين العدى كي لا يروهُ بمحتفي

غـلبت عـليه شهامةٌ حسنيّةٌ *** أم كان بالأعداءِ ليس بمحتفي

((الشيخ محمّد السماوي))


أهْـوى يَـشُـدُّ حـذاءهُ *** والحربُ مُشـرَعةٌ لأجْلِهْ

لِيَـسومَها مـا إن غَلَتْ *** هيجاؤُهـا بِشِـراكِ نَعْلِهْ

مُتَقلِّـداً صَمْـصـامَـهُ *** مُتَفيِّئـاً بِظِـلال نَصْـلِهْ

لا تَعْـجَـبـنَّ لفـعـلِهِ *** فالفَـرعُ مُـرتَهَنٌ بأصلِهْ

السُّـحْبُ يَخْلفُـها الحيـا *** واللّيثُ مَنظورٌ بشِبْلِهْ

(سيد عبد الرزاق المقرم عن سيّد مير علي أبو طبيخ.)

كتب الشيخ المفيد:

(قال حميد بن مسلم : فإنّا لكذلك إذْ خرج علينا غلام كأنّ وجهه شِقَّهُ قمر في يده سيف ، وعليه قميص وإزار، ونعلان قد انقطع شسعُ إحداهما، فقال لي عمر بن سعيد بن نفيل الادي : واللّه لا شدنّ عليه .

فقلت : سبحان اللّه ، وما تريد بذلك ؟! دَعه يكفيكه هؤلاء القوم الذين ما يبقون على أحد منهم! فقال : والله لا شدّنَّ عليه .

فشدَّ عليه فما ولى حتى ضرب رأسه بالسيف ففلقه ، ووقع الغلام لوجهه فقال : يا عمّاه ! فجلّى الحسين (عليه السلام) كما يُجلّي الصّقر، ثم شدَّ شدة ليث أُغضب ، فضرب عمر بن سعيد بن نفيل بالسيف فاتّقاها بالساعد، فأطّنها من لدُنِ المرفق ، فصاح صيحة سمعها أهل العسكر، ثمّ تنحّى عنه الحسين (عليه السلام)، وحملت خيلُ الكوفة لتستنقذه فوطّأته بأرجلها حتى مات .

وانجلت الغبرةُ فراءيت الحسين (عليه السلام) قائماً على رأس الغلام وهو يفحص برجله والحسين (عليه السلام) يقول :

بعداً لقومٍ قتلوك ، ومن خصُمُهم يوم القيامة فيك جدّك . ثم قال :

عزّ واللّه على عمُّك أن تدعوه فلا يجيبك ، أو يجيبك فلا ينفعك ، صوت واللّه كثر واتروه وقلّ ناصروه !!

ثم حمله على صدره ، فكأنّي أنظر إلى رجلي الغلام تخطّان الارض . فجاء به حتى ألقاه مع ابنه علي بن الحسين (عليهما السلام) والقتلى من أهل بيته ، فسالتُ عنه فقيل لي : القاسم بن الحسن بن علي بن أبي طالب).

( الارشاد: 2:108، الدر النظيم : 556، تذكرة الخواص :230، تاريخ الطبري : 3:331، ماَّثر الاناقة : 1:107)

قال سيّد عبدالرزّاق الموسويّ المقرّم:

.. والحسين(عليه السلام) يقول: بُعداً لقومٍ قَتَلوك، خَصمُهم يومَ القيامة جَدُّك. ثمّ قال: عَزَّ ـ واللهِ ـ على عمّك أن تَدْعُوَه فلا يُجيبك، أو يُجيبك ثمّ لا ينفعك. صوتٌ ـ واللهِ ـ كَثُر واترُه، وقلّ ناصرُه.

ثمّ احتَمَله، وكان صدرُه على صدر الحسين عليه السّلام ورِجْلاه يَخُطّانِ في الأرض، فألقاه مع عليّ الأكبر وقتلى حولَه مِن أهل بيته .

ورفع طَرْفَه إلى السماء وقال: اللّهمّ أحْصِهِم عَدَداً، ولا تُغادِرْ منهم أحداً، ولا تَغفِرْ لهم أبداً. صبراً يا بَني عُمومتي، صبراً يا أهلَ بيتي، لا رأيتُم هَواناً بعد هذا اليوم أبداً .

(مقتل الحسين عليه السّلام 264 ـ 266 )

وورد قريب منه في المجالس الحسنة عن الشيخ المفيد ، وفي كلمات الامام الحسين للشيخ الشريفي في كتابه / ج1 ص295/نقلا مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي2: 27، بحار الانوار 45: 35، العوالم 17: 278، الدمعة الساكبة 4: 317 ،وفي مقاتل الطالبيين: 88، تأريخ الطبري 3: 331، الارشاد: 239، الكامل في التأريخ 2: 570 البداية والنهاية 8: 202، اللهوف: 50، مثيرالاحزان: 69، اعيان الشيعة 1: 608 ،وقعة الطف: 243)

جاء في زيارته(عليه السلام):

السَّلامُ عليكَ يا ابنَ حبيبِ اللَّه، السَّلامُ عليكَ يا ابنَ ريحانةِ رسول اللَّه، السَّلامُ عليكَ من حبيبٍ لم يقضِ من الدّنيا وطَراً، ولم يشفِ من أعداءِ اللَّهِ صدراً، حتَى عاجلَهُ الأجل، وفاتَه الأمل، السَّلامُ على القاسمِ بنِ الحسنِ بنِ علي ورحمة اللَّه وبركاتُه

(بحار الأنوار: ج 101 ص243)

وورد في زيارة الناحية المقدسة :

«السلام على القاسم بن الحسن بن علي، المضروب على هامته، المسلوب لامته، حين نادى الحسين عمّه، فجلى عليه عمّه كالصقر، وهو يفحص برجليه التراب، والحسين يقول: بُعداً لقوم قتلوك، ومن خصمهم يوم القيامة جدّك وأبوك.

ثمّ قال: عزّ والله على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو أن يجيبك وأنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا والله يوم كثر واتره وقلّ ناصره، جعلني الله معكما يوم جمعكما، وبوّأني مبوّأكما، ولعن الله قاتلك عمر بن سعد بن عروة بن نفيل الأزدي، وأصلاه جحيماً وأعدّ له عذاباً أليماً»

(البحار ج45، إقبال الأعمال 3/75).

آخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد المصطفى وآله الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم والعن عدوهم.


[/frame]


rhg,h td hgrhsl fk hgpsk ugdilh hgsghl hgrhsl fkK hgpsk(u)

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاقل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2014, 10:13 PM   #2

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 201
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : في بلد الامام
االمشاركات : 3,463

افتراضي رد: قالوا في القاسم بن الحسن عليهما السلام

جزيت خير ووفقك الله للمزيد

 

 

 

 

 

 

 

 

المدرس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-12-2014, 09:31 AM   #3

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 10,197

افتراضي رد: قالوا في القاسم بن الحسن عليهما السلام

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
احسنت النشر اخي العزيز
واعظم الله لك الاجر

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2014, 11:01 AM   #4

 
الصورة الرمزية الاقل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 211
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 11,153

افتراضي رد: قالوا في القاسم بن الحسن عليهما السلام

بسم الله الرحمن الرحيم
موفق اخي العزيز

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاقل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2014, 08:32 PM   #5

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 198
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 2,987

افتراضي رد: قالوا في القاسم بن الحسن عليهما السلام

احسنت وفقكم الله

 

 

 

 

 

 

 

 

الممهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
القاسم بن، الحسن(ع)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 12:05 AM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2018