العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > قسم آل الصدر ألنجباء > منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله)

منبر سماحة السيد ألقائد مقتدى الصدر (أعزه الله) المواضيع الخاصة بسماحة سيد المقاومة الإسلامية سماحة القائد مقتدى الصدر نصره الله

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-10-2020, 05:07 PM   #1

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 11,616

ختم منهج التكفير .. تغريدة الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر اعزه الله على حسابه الشخصي في تويتر 20 / 10 / 2020





 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2020, 06:18 PM   #2

 
الصورة الرمزية خادم البضعة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 23
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق الجريح
االمشاركات : 11,616

افتراضي رد: منهج التكفير .. تغريدة الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر اعزه الله على حسابه الشخصي في تويتر 20 / 10 / 2020

منهج التكفير

إن الاتهام بالتكفير بات أمراً متعارفاً مع شديد الأسف ، حتى أن بعضهم كالحيدري وقع في توهّم أن الطوائف الإسلامية تكفر بعضها بعضاً .

ولنا على ذلك عدة تعليقات :

منها : إن منشأ هذا التوهّم منه يوعز الى عدة أسباب ، منها :

أولاً : تتبعه الناقص للآيات والروايات والأحاديث وفتاوى العلماء .

ثانياً : إنه بمثابة إظهار لعضلاته الفقهية المضمحلة ، والتي أراد أن يبيّن أنه الوحيد بين الفقهاء من لا يقول بالتكفير .

ثالثاً : إن العلمانية قد غلبته واستولت عليه أو أنه انحاز اليها بغير حجة ولا دليل.

متناسياً أن للتكفير أسباباً عديدة ، نوجز لكم بعضاً منها :

السبب الأول : إنه تكفير سياسي وليس دينياً أو عقائدياً ، أو قل إنه بمثابة تصفية حسابات بين الفرقاء السياسيين ، وأنه تهمة جاهزة للخصم ينعت بها بعضهم بعضاً ولا دخل لأصل الدين أو الإسلام بها .

السبب الثاني : إنه خلط في تفسير الكفر ، وعدم اطلاع على خفايا الآيات القرآنية والأحاديث والروايات ، فالكفر على قسمين :

القسم الأول : الكفر الذي يعني الخروج عن الدين والإسلام .

القسم الثاني : الكفر الذي لا يؤدي الى الخروج عن الدين والإسلام .

فإن نَعَتت طائفة بالكفر طائفة أخرى ، إنما هو من باب كفر ترك الطاعة وليس من باب ( كفر الجحود ) الذي يؤدي الى الزلل عن الدين والمذهب .

قال تعالى : ( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ.. ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِنْكُمْ مِنْ دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) .

نعم ، إن الذين يخرجون فرقاءهم من ديارهم إنما هم كفار بمعنى كفر الطاعة ، فهم يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض .

وليس من قائل من الفقهاء بكفر المسلمين بغير هذا التأويل .

فكل الطوائف تؤمن بالله وبالجنة والنار وما من أحد منهم ينفي ذلك على الإطلاق .. كما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام : ( بترك ما أمر الله ، وكفر البراءة ، وكفر النعم ) .

فأما كفر الجحود ، فهو الجحود بالربوبية ، وهو قول من يقول : لا ربّ ولا جنّة ولا نار ، وهو قول صنفين من الزنادقة يقال لهم الدهرية ، وهم الذين يقولون : وما يهلكنا إلا الدهر . وهو دين وصفوه لأنفسهم بالاستحسان على غير تثبّت منهم ، ولا تحقيق لشيء ممّا يقولون ، قال الله عزّ وجلّ : { إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ } أن ذلك كما يقولون ، وقال : { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَـمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ } يعني بتوحيد الله تعَالى ، فهذا أحد وجوه الكفر .

وحسب فهمي فإن ( كفر الطاعة ) لا يستوجب إلا الفسق ولا يكون موجباً للكفر ..

السبب الثالث : إنه زلل من ( الحيدري ) حيث وقع في اشتباه بين الطوائف الإسلامية الحقة وبين غيرها من مدّعي الإسلام ، فإنه يمكن تقسيم الطوائف الإسلامية الى قسمين :

القسم الأول : الطائفة التي تشهد بأن لا إله الا الله وأنّ محمداً رسول الله وأن لا تضمر لآل الرسول بغضاً بيّناً وواضحاً فقد ورد أن الاعتراف بهم هو ( خير العمل ) أو وفقاً للآية الكريمة : (ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْـمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ) .

القسم الثاني : هو من يشهد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله وأنّ كل من خرج عن طاعة الولاة العادلين أو الجائرين هم أعداء الله وإن كانوا هم الأئمة الهداة سابقاً ولاحقاً ويضمرون لهم السوء وينصبون لهم العداء .

وبتعبير آخر : فقد وقعت الطوائف بين محظورين :

الأول : المحب المغالي ، وهم غالباً من الشيعة والذين يقولون في أئمتهم ما ليس فيهم وما لا يرضيهم .

الثاني : المبغض القالي : وهو الذي يجحد أفضال أهل البيت وينصب لهم العداء أيضاً.

أما القسم الأول فقد أجمع الطرفان من السنة والشيعة على عدم تكفيرهم ما لم يغالوا في عقيدتهم .

وأما الثاني : وإن ورد الكثير في ذمهم إلّا أنه يمكن القول بعدم كفرهم ولو ظاهراً من حيث تمسكهم بــ ( لا إله الا الله ) وإن قيل بفسقهم وظلمهم وما الى غير ذلك .

فلعل الحيدري توهم أن ما ورد بما معناه : إن من ناصب لهم العداء فهو أنجس من الكلب العقور هو قرينة على كفرهم .

أقول : إن على المسلم أن يؤمن بثلاث :

أولاً : وجود الله .

ثانياً : ببعث الأنبياء وخاتمهم .

ثالثاً : بحب أهل بيت الرسول .

وإنّ إنكار الأول هو الأمر الوحيد الذي يوجب الكفر ، بغض النظر عن حكمه .

أما الثاني والثالث : فيصعب استنتاج القول بكفرهم وخروجهم عن ( التوحيد ) وخصوصاً مع الالتفات الى ما ورد : لا إله إلا الله حصني ومن دخل حصني أمن عذابي .

ولعل الأمان هنا هو عدم القتل الدنيوي والعذاب الأخروي وإن ورد عندنا تتمة لهذا الحديث : ( بشروطها وأنا من شروطها ) فعلة ذلك أن محمداً وعلياً إنما هما أبوا هذه الأمة لا يفترقان أبداً ، وقد لا يعني أنّ من لم يلتزم بشروطها فهو كافر .

وإن قيل بكفره فهو ليس بكفر الجحود وإنما بكفر الطاعة وقد قلنا بعدم كونه موجباً للردة .

وعموماً فإنّ ( الكفر ) قد يعني الستر أو الجحود لغوياً ، ومن كان بينه وبين الله ستاراً وجحوداً لوجوده وطاعته فإنه المتسالم على كفره فقط وما دونه فلا كفر .

ولو أردنا الاستمرار في الرد على هفوة ( الحيدري ) قلنا : إن قوله مردود وواضح الوهن ، ففتاوى العلماء وهي شبه إجماعية بجواز البيع والشراء والتزويج والزواج بل والصلاة جماعة وجمعة وما الى غيرها من الأحكام التي تدل على إسلامهم وعدم تكفيرهم وإلا لا معنى للصلاة خلف الكافر أو الزواج منهم .

بل لو أردنا السير خطوة أخرى ، فنقول : قال الله تعالى : (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْـمُحْصَنَاتُ مِنَ الْـمُؤْمِنَاتِ وَالْـمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) .

فإنّ الله سبحانه وتعالى أحلّ كل ذلك مع ( أهل الكتاب ) وهي وإن فسرت بمعانٍ سياسية إلا إن دلالاتها تبقى واضحة في عدم كفرهم كما في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ) .

فإن كان أهل الكتاب من الذين هادوا والنصارى والصابئين لهم أجرهم ولنا التعامل معهم على الكثير من الأصعدة الحياتية كالطعام والشراب والزواج على فتوى بعض العلماء فكيف بغيرهم من الطوائف الإسلامية .. وكل ذلك تحت غطاء ( التوحيد ).

وإني لأجد في هاتين الآيتين وضوحاً تاماً بعدم كفر ( أهل الكتاب ) فضلاً عن من دخل الإسلام ولو ظاهراً .

ولو تنزّلنا وقلنا إن مثل هذه الطوائف الإسلامية إنما هم يندرجون تحت مسمى ( المنافقين ) من حيث كونهم مؤمنين بلسانهم دون أفعالهم ومن دون طاعة .

فنقول : لا قائل بتكفير المنافقين في الحكم الإسلامي بل لهم أحكامهم القرآنية الخاصة ، كالوعظ كما في قوله تعالى : (أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَـمُ اللهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ) إلا إذا كان وجودهم مضراً بالجسد الإسلامي فتكون عقوبتهم أكثر ومن دون تكفيرهم بل العقوبة كونهم منافقين فحسب .

وأما بعد ، فهناك من يقول بالملازمة بين التكفير والقتل كما في الفرق الحالية من القاعدة والدواعش ممن يقطعون رؤوس مناوئيهم ومخالفي عقيدتهم ودينهم .. فلذا فإنّ في قول ( الحيدري ) تحريضاً واضحاً على القتل وإثارة الفتنة .

ولدينا هنا تعليق : إن القتل لا مبرر له حتى مع الكفر غالباً ، وإنما القتل والحرب مع من يعادي الإسلام ويشهر سلاحه بوجهه فقط دون غيرهم ولذا فإن بعض الآيات تستثني من هم في ميثاق بينهم وبين الإسلام وما شاكل ذلك .

ولدينا مزيد .

لكني سأكتفي هنا بهذا القدر من الرد على بعض التخرصات اللامسؤولة .

كما وأحب أن أنوّه بأن لا تكون النقاشات التلفزيونية بين الإسلاميين والعلمانيين بيد من لا يعي الكثير من المستويات وأن تكون من قبل المنصفين من الطرفين لا بين الماكرين والمنحازين وذوي الميولات المشبوهة .

هذا وأستغفر الله لي ولكم .

والحمد لله رب العالمين .

مقتدى الصدر

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »

التعديل الأخير تم بواسطة خادم البضعة ; 20-10-2020 الساعة 06:20 PM
خادم البضعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2020, 06:38 PM   #3

 
الصورة الرمزية الاستاذ

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : Oct 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 11,371

افتراضي رد: منهج التكفير .. تغريدة الزعيم العراقي السيد مقتدى الصدر اعزه الله على حسابه الشخصي في تويتر 20 / 10 / 2020

احسنتم النشر

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم والعن عدوهم
الاستاذ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 09:50 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2020