العودة   منتدى جامع الائمة الثقافي > القسم المهدوي > منبر ألمنتظر لإقامة ألأمت والعوج
منبر ألمنتظر لإقامة ألأمت والعوج مخصص لمواضيع الإمام المهدي عجل الله فرجه والممهدون له

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-05-2017, 09:39 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو

الصورة الرمزية الراجي رحمة الباري
إحصائية العضو








الراجي رحمة الباري غير متواجد حالياً

 


المنتدى : منبر ألمنتظر لإقامة ألأمت والعوج
افتراضي " المسير في الزيارة الشعبانية ضرورة نحو التكامل " بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

" المسير في الزيارة الشعبانية
ضرورة نحو التكامل "
عندما أمر الولي المقدس السيد الشهيد قدس سره بالمسير الى أبي الأحرار في ولادة المهدي عليه السلام لم يكن من باب تأدية هذا العمل لمرة واحدة، أو كسر نوع من الخوف الآني الذي تمثل بتلك المرحلة من التأريخ، فهذا الأمر ليس صحيحاً، ومن يفكر بمثل هذا التفكير فهو واهم وبعيد عن طرق التربية التكاملية التي ينشدها المخلصون وقادتهم الربانيون، فلو تمعّنا قليلاً ودققنا النظر بالأسباب في الحاضر والمستقبل التي دعت السيد الشهيد قدس سره بأن يأمر بهذا المسير لظهرت لنا عدّة أسباب نذكر منها ما يلي :
أولاً :
إننا في زيارة الأربعين للإمام الحسين عليه السلام والتوجه اليه سيراً على الأقدام، بالرغم من عظمتها وأثر عطائها الروحي العميق لدى الزائر وما يُذْخَر له في الدنيا و الأخرة . إلّا أنها تبقى ذات بعد يدور مدار فاجعة كربلاء وما لاقاه الإمام الحسين وأهل بيته وصحبه الكرام من أبشع صور الحقد الشيطاني من قبل أعدائه، وهو يرفع راية الإصلاح في أمّة جدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله)
إلّا أنّه القليل الذي يلتفت ولعلّه بعضٌ من العباد الكُمّل الى مسألة ربط الماضي والتحرك بمعطيات
الحاضر نحوه .
ولكن في مسألة زيارة الإمام الحسين عليه السلام في النصف من شعبان مشياً على الأقدام، فهي بيان معنى ربط الحاضر بالإمام الحسين وبما جرى عليه من نوائب بشكل جلي، على أساس أن الإمام المهدي عليه السلام حي يُرزق وهو الإمام المفترض الطاعة، فيكون الأثر المرجو من هذه الزيارة أوضح صورة وأعمق أثراً بربط ذلك الماضي بحاضرنا على إعتبار أننا سائرون نحوه لا لمجرد التبرك بالزيارة، وإنّما نحن نبايع الإمام المهدي عليه السلام بالوفاء له، متى ما ظهر ليأخذ بثأر جدّه الإمام الحسين عليه السلام.
ثانياً :
بما أننا رفعنا شعار الإصلاح والتغيير، فليكن مسيرنا نحو إمامنا الحسين عليه السلام - الذي أستشهد وهو يطالب بالإصلاح - تظاهراً نحو الإصلاح، لنثبت للعالم أجمع بأننا لن نتنازل عنه، كما لم يتنازل الإمام الحسين عنه، وما سيرنا في يوم ولادة الإمام المهدي إلّا طلباً للإلتحاق بثورته الإصلاحية الكبرى.
ثالثاً :
أنّ هذا الأمر يزعج الكثير من الأطراف الرافضة للإصلاح سواء على المستوى الإقليمي أو مستوى الداخل، الذين تهتز عروشهم بأصوات المصلحين وإن لم يظهروا ذلك بالعلن، إلّا أنّه من الداخل خائفين مذعورين من كل فعل يقدم عليه أتباع القادة المصلحين.
فعلينا أن لا نقصّر في مسيرنا الواعي نحو الإمام الحسين ولنجعله قرّبة لله تعالى في رعب أعدائه المنافقين والمتلبسين بلباس الدين. وكما قال السيد الشهيد قدس سره : (( أن السير الى كربلاء شوكة في عيون الظالمين والأستعمار )) .
رابعاً :
هنالك أوامر تربوية قد لا يشعر بأهميتها الكثير منّا لعدم إدراكه لمدى تأثيرها على الفرد في الحاضر
أو في المستقبل، وما ذلك إلّا أن أغلبنا تعوّد رؤية الأشياء الشاخصة أمام عينيه، والماثلة في ذهنه ولا يستطيع أن يدرك ما وراء ذلك من نتائج، وإن كانت مقدماتها ليست ذات أثر بيّن عنده، فيحاول إيجاد الأعذار والمبررات التي تحجبه وتمنعه عن أداء مثل هكذا أوامر، وما هذا المسير إلّا أمر من هذه الأوامر التربوية نحدد من خلالها ملامح شخصية الفرد في ظرف لا يمكن أن يتجاوزه إلّا من كان له حضوراً واعياً في هذا المسير، أمّا من تخلّف عنه فهناك عدّة سلبيات سوف تظهر في حينها والله هو العالم بنوعيتها وماهيتها.
خامساً :
يعتبر السير على الأقدام، وفي حال الظروف القاسية كالبرد والحر، هو جزء من البلاءات الإختيارية التي يحددها الفرد لنفسه ليعوّدها على تحمل الصعاب والشدائد، وهو باب من أبواب كسر الترف واللين والكسل والغفلة، والإحساس ببعض التعب والجوع مواساةً للفقراء من جهة وللمجاهدين في سوح الوغى على ما يتحملونه من صعاب من جهة أخرى.
سادساً :
نحن خرجنا للإصلاح منذ فترة طويلة ولحد الآن نخرج في كل جمعة وبمناسبات عديدة غير الجمع، وقد تحصل بعض الأخطاء أو سوء الفهم فيما بين المتظاهرين أو حدوث بعض الفهم الخاطئ لمجريات الإصلاح وطرق تحريكها والتعامل معها، فيحدث هناك تزاحم في داخل النفس أو تساؤل عن بعض الأمور المهمة فيما بين الفرد ونفسه أو بينه وبين الأخرين أو بينه وبين ربّه . ففي هذا المسير تكون رحلة نحو النقاء والطهر لدى الفرد، أو قل هي رحلة الى الله عزّ وجل خطواتها في رحاب المعصومين عليهم السلام لينزع الفرد من خلالها كل أدران البغض والخطيئة .
سابعاً :
يقول الزعيم السيد مقتدى الصدر في إحدى خطب الجمعة في مسجد الكوفة المعظم : (( ... إني كنت وقبل فترة قصيرة أرى أن عدم الخوض بهذا الموضوع هو المتعين حيث وجدت إن من المصلحة هو السكوت عن هذا الموضوع لكي نرى مدى إخلاص المجتمع لمرجعيته الصالحة والمضحية ومدى طاعتهم وتذكرهم لأوامرها ونواهيها وهل هم قد نسوا أو تناسوا هذه الأوامر، أم لا زالوا يتذكرونها.
قد تسألون ما هي هذه الأوامر التي قد نسيناها ؟ وعمّا يتكلم ؟ فأقول بعد أن استخرت الله على ذكر هذا الموضوع وقد وافقت فعلاً على ذكره وهو ما كان أقرب لنفسي بطبيعة الحال حيث أني أجد من واجبي هو السير على النهج الصحيح أولاً والتذكير به ثانياً لو صح التعبير وأن أرعاه قدر المستطاع وبما أوتيت من قوة ، وهذا الموضوع هو السير الى كربلاء المقدسة في الخامس عشر من شهر شعبان المعظم أي في يوم ولادة إمامنا وقائدنا ورئيسنا الإمام المهدي (عجل الله فرجه) الذي يستحق كل التضحية والفداء، وكل تعبٍ وعناء، وكل إيمانٍ وفناء، فطوبى لمن سار على هذا النهج، وطوبى لمن نذر نفسه في سبيل إنجاح قاعدته وأعوانه وأتباعه وهنيئاً له هذه المكرمة، التي بسببها تمكن أن يكون ممن هو للأطروحة العادلة سائر والى دولة الإمام الكاملة المتكاملة مؤسس ، فإنه يعلم الكثير من الشعب العراقي أن السيد الوالد قدس سره قد أمر بالسير الى كربلاء المقدسة في يوم النصف من شعبان المعظم ويا له من يوم عظيم ويا لها من منطقة مشرفة ومقدسة ، فنعم اليوم الذي أنت فيه سائر، ونعم المكان الذي أنت له ذاهب، فكانت إحدى منجزاته وعطاءاته التي أخرجت المجتمع من الظلمات الى النور ومن الضلالة الى الهدى .

علي الزيدي
9 شعبان المعظم 1438
نسخة للطباعة والنشر
" المسير الزيارة الشعبانية ضرورة التكامل "

" المسير الزيارة الشعبانية ضرورة التكامل "

" المسير الزيارة الشعبانية ضرورة التكامل "

" المسير الزيارة الشعبانية ضرورة التكامل "




" hglsdv td hg.dhvm hgaufhkdm qv,vm kp, hgj;hlg frgl hghsjh` hgthqg ugd hg.d]d







رد مع اقتباس
 
قديم 07-05-2017, 01:34 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو

الصورة الرمزية الاقل
إحصائية العضو








الاقل غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : الراجي رحمة الباري المنتدى : منبر ألمنتظر لإقامة ألأمت والعوج
افتراضي رد: " المسير في الزيارة الشعبانية ضرورة نحو التكامل " بقلم الاستاذ الفاضل علي الزيدي

احسنت احسن الله اليك استاذنا الفاضل علي الزيدي وطيب الله انفاسك






التوقيع

رد مع اقتباس
إضافة رد

 
مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


All times are GMT +3. The time now is 05:08 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2018