العودة   منتديات جامع الأئمة ( عليهم السلام ) الإسلامية > قسم المقاومة الفكرية والثقافية والعقائدية > منبر كلا كلا امريكا

منبر كلا كلا امريكا مواضيع مناهضة الشيطان الأكبر

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2012, 04:46 AM   #1

 
الصورة الرمزية الاقل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 211
تـاريخ التسجيـل : Apr 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 11,568

افتراضي اهمية المقاومة الثقافيه

أولاـ الفكر لغةً:
1 ـ الفِكْرُ، بالكسر ويُفْتَحُ إِعمالُ النَّظَرِ في الشيءِ، كالفِكْرَةِ والفِكرَى، بكسرهما , أفْكارٌ. فَكَرَ فيه وأفْكَرَ وفَكَّرَ وتَفَكَّرَ. وهو فِكِّيرٌ، كسِكِّيتٍ،وفَيْكَرٌ، كَصَيْقَلٍ كثيرُ الفِكْرِ. ومَالي فيه فَكْرٌ، وقد يُكْسَرُ، أي حاجةٌ.(القاموس المحيط)
2 ـ ف ك ر التَّفْكر التَّأَمُّل والاسمُ الفِكْر والفِكْرة والمصدر الفَكْر بالفتح وبابه نصر. وأفْكَر في الشيء وفَكّر فيه بالتشديد وتَفَكَّر فيه بمعنًى. ورجل فِكِّير بوزن سِكِّيت كثيرُ التَّفَكُّر.(مختار الصحاح)
3 ـ ( فكر ) الفَكْرُ والفِكْرُ إِعمال الخاطر في الشيء قال سيبويه ولا يجمع الفِكْرُ ولا العِلْمُ ولا النظرُ قال وقد حكى ابن دريد في جمعه أَفكاراً والفِكْرة كالفِكْر وقد فَكَر في الشيء ... (لسان العرب)
ثانيا ـ الفكر اصطلاحا :
عرف المناطقه ومنهم(الشيخ محمد رضا المظفر) الفكر ، بأنه : حركة العقل بين المعلوم والمجهول (إجراء عمليه عقليه في المعلومات الحاضرة لأجل الوصول للمطلوب (العلم بالمجهول الغائب)).
أي إن الإنسان الاعتيادي عندما تواجهه مشكلة ما ، ويريد إيجاد الحل لها فلابد من مرور خمسة ادوار على عقله (الشيخ المظفر)
ا ـ مواجهة هذا المشكل(المجهول )
ب ـ معرفة نوع المشكل فقد يواجه المشكل ولا يعرف نوعه
ج ـ حركة العقل من المشكل إلى المعلومات المخزونة عنده
د ـ حركة العقل ثانيا بين المعلومات للفحص عنها وتأليف مايناسب المشكل ويصلح لحله (الحركة الدورانيه)
هـ ـ حركة العقل ثالثا من المعلوم الذي استطاع تأليفه مما عنده إلى المطلوب .

والحركات(الأدوار)الثلاثة الاخيره (ج، د، هـ)هي الفكر أو النظر ، أما صاحب الحدس فأنه يمر بالحركة الاخيره(هـ) فقط ، فهو ينتقل رأسا بحركة واحده من المعلومات إلى المجهول ، وبذلك يكون أسرع من غيره في تلقي المعارف والعلوم .
وللعلماء في التفكير عدة تصانيف نذكر منها التصنيف التالي:ـ
1 ـ التفكير العاطفي :
وهو التفكير الذي تقوم (تنتهي) نتائجه على معايير الحب والكره للأشياء .
ويعتبر هذا التفكير منغلق بالقشرة العاطفية فهو غير قابل للتحاور والتبديل ...وكثير من الناس يقيد نفسه بهذا التفكير ، فترى الفرد يميل لمن يحبهم كأقربائه على سبيل المثال ويفضلهم على الغير وان كان الغير أفضل من أقربائه
2 ـ التفكير الاجتماعي :
وهو التفكير الذي تقوم (تنتهي ) نتائجه إلى معايير الرغبة في الحصول على التكيف الاجتماعي حيث يؤدي بالفرد إلى جعله يجتر مافي المجتمع من أفكار سواء كانت سليمة أم سقيمة
ومثال ذلك خضوع الفرد لكثير من الأمور القبلية الخاطئة والعادات المتوارثة السيئة ، لكي لايتعارض مع تقاليد غالبية مجتمعه الذي يعيش فيه (للتكيف معه)، وأيضا يتقيد بهذا التفكير الكثير من الناس.
3 ـ التفكير البرهاني :
وهو التفكير الذي يقوم على
ا ـ تفكيك الفكرة
ب ـ محاورة هذه الفكرة لمعرفة هل هي نافعة أم ضاره , وهميه أم واقعيه ، هل تنفعني وتضر بالمجتمع أم بالعكس , لمن تنفع من الغير ولمن تضر....
ج ـ مقارنة هذه الفكرة مع الأفكار الأخرى
د ـ النتيجة الموضوعية

ولهذا التفكير ، مدى بناء (تفكير اعتيادي لايوجد فيه إبداع) ، ومدى إبداعي(فكر جديد ومحتوى جديد)
ومجموعة قليله من الناس تنتهج الفكر البرهاني علما انه يمكن أن تجتمع في الإنسان الواحد الأنماط الثلاثة من التفكير (العاطفي والاجتماعي والبرهاني) وكذلك يمكن للإنسان الواحد أن يتدرج بهذه الأنماط .
ونحن لو أمعنا النظر في التعريف المنطقي للفكر والأدوار الثلاثة الاخيره التي يمر بها العقل عند مواجهة المشكل ، من جهة ومقومات التفكير البرهاني من جهة أخرى ، لتبين لنا مدى الاهميه البالغة لامتلاك المعلومات نوعا وكما لكي يكون تفكيرنا برهاني دقيق (شامل وصحيح)
فمثلما يكون شراء السلعة من قبل الفرد الثري بالأموال هين ويسير ، كذلك يكون حل المشكل من قبل الفرد الثري بالمعلومات الصحيحة هين ويسير.
وهنالك الكثير من الطرق التي تمكن الانسان من امتلاك المعلومات الغنية الصحيحة المغذية للفكر ومن أشهرها القرائه ، التي عرفها البعض بأنها :
الحصول المنظم على المعلومات الموثقه علميا بشكل منهجي سليم .
وصنف الباحثين أنواعا لأنماط القرائه وهي:ـ
ا ـ القرائه العشوائية :
هو الحصول على المعلومات بشكل لااختياري (لاقصدي)، ويمثلون ذلك بقراءة الفرد لكتاب يجده في بيت صديق أو أقارب عند زيارته إياه
أو عند قيام الفرد بقراءة كتاب أو مجله يجدها في محل صالون الحلاقة
ب ـ ألقرائه التوجيهية :
هو الحصول على المعلومات المنظمة عبر موجهات صناعة الرأي ، وتكون أما بتوجيه مباشر كأن يدعوا لها احد العلماء الربانيين (مثلا)عن طريق محاضره أو خطبه..أو بتوجيه غير مباشر كأن نقرأ كتاب لعالم رباني (مثلا)ونجد في الهامش المصدر الذي استقى منه المعلومات
ج ـ القرائه التراكمية:
هو الحصول على المعلومات ولكن دون القدرة على بناء هيكل معرفي منظم
د ـ القرائه القصديه :
هو الحصول على المعلومات بفعل دوافع ذاتيه أو دوافع جمعيه (القصد نحو موضوع معين للاطلاع عليه)
هـ ـ القرائه البحثية :
هو الحصول المنظم على المعلومات الموثقة علميا بشكل منهجي سليم لإنتاج معرفه موضوعيه عن قضيه محدده .
إذن فهنالك أنماط من القرائه نافعة ومثمره ، وأنماط غيرنافعه ومتعبه بل قد تكون مضره ... فينبغي الالتفات الى ذلك .
وتبرز اهمية المقاومة الفكرية بسبب دورها الخطير في تحديد حياة الإنسان ومصيره الأبدي فأما أن يحيا حياة طيبة وأما أن يكون في هذه الدنيا أعمى وفي الآخرة أعمى أجارنا الله من سوء المنقلب ،وهي من الأعمال العظيمة التي تحتاج إلى جهود كبيرة مخلصة أفرادا وجماعات ولفترة من الزمن لكي تعطي ثمارها لان الطاغوت وأعوانه قد ملاء هذه الأرض بالشبهات والخرافات والأفكار المنحرفة المسمومة والأباطيل ، حتى كأن الجاهلية عادت بثوب جديد.
فكم من النظريات والأفكار قد بنيت على مقدمات وأسس خاطئة ومشبوهة ، وراح ضحيتها الآلاف بل الملايين من الناس ، فالمقدمات الخاطئة لاتؤدي إلا إلى نتائج خاطئة ، وقد تكون بعض المقدمات خاطئة فتؤدي الى نتائج غير سليمة ، وعلى سبيل المثال إن ماركس وانجلس وهيجل وغيره وما طرحوه من أفكار ونظريات ، كان من أهم الأسباب التي أبعدتهم عن الحقيقة :
إنهم اعتمدوا على كثير من المقدمات الخاطئة والتي كان قسم منها انعكاس للنقص الموجود فيهم بالخصوص وفي أوروبا بالعموم ((فان المجتمع الأوربي ككل , بجانبيه المتدين والملحد معا , كان يرى الدين منحصرا بتعاليم الكنيسة بما فيها من تعصب وظلم ومشاكل عقائديه واجتماعيه . فالمتدين كان يضطر إلى الرضوخ للكنيسة والرضاء بواقعها مهما كان . والمتمرد كان يرى ببطلان الكنيسة بطلان الدين كله , وبظلمها ومشاكلها ابتناء الدين كله على المظالم والمشاكل ...باعتبار كون الكنيسة هي الفرد الأمثل للدين , في نظره...مع انه لو كان للشعب الأوربي درجه كافيه من الموضوعية والتجرد في النظر والفكر , وكان في البلاد الاسلاميه الامكانيه الكافية على إبلاغ أفكار الإسلام ومفاهيمه إلى أوروبا كامله غير منقوصة وصحيحة غير مشوبة ...لاستطاعت أوروبا منذ أول عهد نهضتها أن تقرن تمددها على الكنيسة بالرجوع إلى حقائق الإسلام , وان تعرف إن الكنيسة لاتمثل كل الدين بل ولا شيئا من الدين بالمرة ...وإنما تمثل الجبروت والظلم والإثراء غير المشروع باسم الدين وباسم الدعوة الالهيه المقدسة . وليس شيء من ذلك في الإسلام موجودا , مما ييسر لأوروبا الحصول على البديل الصالح عن الكنيسة في الإسلام , لا أن ترتمي في أحضان الإلحاد دون وعي(سيد محمد محمد صادق الصدر(قدس)) عن طريق قيام بعض مفكريهم وانطلاقا من الأنا المعروفين بها (عدم النظرة الموضوعية تجاه أي فكر سوى ما خلقته أوروبا لنفسها من نظريات في تفسير الكون والحياة)إلى انتهاجهم (وخصوصا في بداية مايسمونه بعصر النهضة الصناعية) إلى عدة اعتبارات وقواعد خاطئة منها رفضهم لكل منهج نقلي بل تعداه أحيانا إلى رفض المنهج العقلي واقتصارهم على حجية المنهج التجريبي المادي بشكل رئيسي والى غير ذلك من أسس تبين لهم بعد فترات من الزمن فجواتها فقاموا بتغير الكثير من قواعدها وتصليح الكثير من فقراتها ولكن بعد حين لم ينفع هذا الترقيع حتى وصل الأمر إلى قيام الكثير من شعوبهم برفض هذه الأفكار والنظريات التي اثبت الواقع العملي فشلها ولم تجد حكوماتهم بداً إلا أن تستسلم للأمر الواقع كما حدث عند الكثير من الدول الشيوعية ، وها هو الفكر الرأسمالي الغربي قد بدأ يلفظ آخر أنفاسه ، وتعالت أصوات الكثير من مفكريهم مطالبين بكسر جدار المنع المفروض عليهم يريدون بذلك نيل حريتهم الفكرية فطيلة العقود التي مضت كان غير مسموح لهم الاعتراض أو حتى مناقشة مايرونه غير صحيح من مبانيهم ومن يقترب من جدار المنع ينال الكثير من العقوبات أهونها فقدان وضيفته ، وعلى العكس من ذلك حال أبناء وتلاميذ مدرسة أهل البيت(عليهم السلام) فما أسعدنا وما أغنانا بما منحنا إياه ربنا الكريم من فكر مثالى يتفجر بالحكم تفجيرا فما أن يتجلى نوره لأي مفكر من أي معتقد اودين إلا ويخر مغشيا عليه لما يبصره من شدة جمال هذا الفكر وروعته وهاهي شعوب العالم الآن تأن متعطشة لعذب مائه .
والعجب كل العجب لمن يشرب الصدأ وقربه النبع الصافي نستجير بالله من زيغ القلوب فأي هاوية انحدر بها أمثال ابن تيميه ، ومحمد عبد الوهاب ساحبين معهم الملايين من أتباعهم إلى واد سحيق مظلم اوليس من المؤلم أن يأتي أناس من خارج العراق أمثال ميشيل عفلق والياس فرح وشبلي العيسمي ويطرحون أفكار تعلن صراحة علمانيتها وتخليها ، بل ومحاربتها لأي دين سماوي وتجد الآلاف من ينتحل الإسلام يرتمي في شباكهم ولازال البعض إلى الآن معتقد بآرائهم !
ومن هذا القبيل كانت ولازالت أنواع كثيرة من الهجمات الفكرية تتوالى على الشعوب ويسقط ضحيتها الآلاف من المخدوعين ، ولاجل هذا وغيره تجد الشرع المقدس يؤكد مرارا على أهمية الفكر والتفكير:ـ
قال تعالى: [(الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ )(آل عمران191 )] .
وقال تعالى : [(وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَاراً وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )(الرعد3 )] .
وقال تعالى : [( لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )(الحشر21 )] .
وقال تعالى: [(...وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ )(النحل44) ].
وقال تعالى: [(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )(الروم21 )] .
وقال تعال : [(وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لَّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)( الجاثية13 )]
وقال المصطفى (صلى الله عليه واله وسلم):
[ فضل العالم على العابد سبعين درجة بين كل درجتين حضرالفرس سبعين عاما، وذلك أن الشيطان يدع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها والعابد مقبل على عبادته لا يتوجه لها ولا يعرفها من الجهل، ولا عبادة مثل التفكر ]
ولذا جاهد القادة الإلهيين المدعومين بالصحف الإلهية لتفعيل هذه المقاومة وترسيخ قواعدها لمساعدة الناس على اجتياز مراحل التكامل للوصول إلى ماخلقوا من اجله فحاشا لوجه الحكيم(جل جلاله )أن يخلق ماخلق عبثا أو أن يترك ماخلق هملا إنما خلق كل شيء بقدر وكل منا كادح إلى ربه كدحا فملاقيه ، فمن ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ومن خفت موازينه فأمه هاوية وما أدراك ماهية نار حامية ، وقد أيقضنا الله جل جلاله بواسطة أوليائه من نومة الغافلين وحررنا بهم من قيود الظالمين وأفكار المنحرفين ، ليأخذوا بأيدينا لمواصلة الدرب والسعي الحثيث نحو زعيمنا وقائدنا المهدي المنتظر(عجل الله فرجه الشريف) عسى أن نصل إلى عبادة الله مخلصين له الدين ولو كرهت أنفسنا الأمارة بالسوء والوسواس الخناس ، وقد بين لنا قادتنا تلاميذ المعصومين(عليهم السلام) إن الذي أوصلهم إلى هذه المكانه هي كثرة التفكير فقد كان مولانا سيد محمد باقر الصدر (قدس)يقضي جل وقته في التفكير 90% يفكر و 10% يقرأ كما بين ذلك لسيد كمال الحيدري ,، فبعد هذا وغيره كثير ألا ينبغي العناية الفائقة بشريان هذه المقاومة؟
اي بالعلم والتعليم المسلح بالإيمان والإخلاص ، وكذلك العناية بالروافد التي تغذي وتنشط شريان هذه المقاومة والتي أهمها على واقع ومسميات العراق :ـ
1 ـ قطاع الحوزات العلمية وما يلحق بها من مكاتب مرجعيات ومدارس ومعاهد وجامعات دينيه ومؤسسات بحثيه وتوثيقيه إضافة إلى ملحقاتها من دور طباعة ونشر, وما ينتمي إلى هذا القطاع من علماء وطلبة وخطباء ووكلاء وفضلاء ومساجد وحسينيات ومحطات وقنوات إذاعيه وتلفزيونية وجرائد ومجلات...
والحديث عن هذا القطاع في العراق وما وصل إليه من مستوى في هذه المرحلة مؤلم ومحزن فيكفي للحليم إشارة أن اذكره بما أنبأنا عنه المعصومين(عليهم السلام) إن الإسلام يعود غريبا كما بدء غريبا , فالفئة التي وفت بعهدها مع الله قليله بل هي أندر من الكبريت الأحمر , فطوبى للغرباء هذه الفئة الطيبة التي صانت الأمانة الالهيه بكل إخلاص والويل لكل من خان الامانه واخلد إلى الأرض واتبع هواه وكان أمره فرطا .
2 ـ القطاع التربوي (وقد اُفرد له بحث مستقل لتسليط الضوء عليه)
3 ـ قطاع التعليم العالي والبحث العلمي (أيضا يحتاج إلى مبحث منفرد لإيفاء بعض جوانبه)
4 ـ المؤتمرات والمهرجانات والمؤسسات والبرامج ...التي تعني بشؤون الفكر والمفكرين.

اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم واهدنا إلى صراطك المستقيم (صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )(الفاتحة7 )) .
أهم المصادر:ـ
1 ـ القرآن الكريم
2 ـ بحار الأنوار للشيخ محمد باقر المجلسي
3 ـ اليوم الموعود لسيدنا الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدست نفسه الزكية)



hildm hglrh,lm hgerhtdi hglrh,li hgerhtdi hildm

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
الاقل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-03-2012, 06:14 AM   #2

 
الصورة الرمزية طالب علم

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 333
تـاريخ التسجيـل : Jul 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : دولة الموعود
االمشاركات : 2,083

افتراضي رد: اهمية المقاومة الثقافيه

احسن الله اليك ووفقك لكل خير على هذا الطرح الموضوعي القيم .
عن ابن نباتة قال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) تعلموا العلم فإن تعلمه حسنة ، ومدارسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقة ، وهو أنيس في الوحشة ، وصاحب في الوحدة ، وسلاح على الأعداء ، و زين الأخلاء ، يرفع الله به أقواما يجعلهم في الخير أئمة يقتدى بهم ، ترمق أعمالهم ، وتقتبس آثارهم ، ترغب الملائكة في خلتهم ، يمسحونهم بأجنحتهم في صلاتهم لان العلم حياة القلوب ، ونور الابصار من العمى ، وقوة الأبدان من الضعف ، وينزل الله حامله منازل الأبرار ، ويمنحه مجالسة الأخيار في الدنيا والآخرة . بالعلم يطاع الله ويعبد ، وبالعلم يعرف الله ويوحد ، وبالعلم توصل الأرحام ، وبه يعرف الحلال والحرام ، والعلم إمام العقل والعقل تابعه ، يلهمه الله السعداء ، ويحرمه الأشقياء.
بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 1 - ص 166 .

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »


اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم و العن عدوهم
طالب علم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2012, 01:59 PM   #3

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1007
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 45

افتراضي رد: اهمية المقاومة الثقافيه

اجدت واصبت على هذا الموضوع .حيث القول ان المقاومة الثقافية هي تعتبر اساس لبقية المقاومات بعد بقاومة النفس.وفقك الله للمزيد ولا حرمنا من مداد قلمك

 

 

 

 

 

 

 

 

الشاكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2012, 03:39 PM   #4

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 198
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 2,990

افتراضي رد: اهمية المقاومة الثقافيه

المقاومة الثقافية مهمة جدا وتدخل ضمن الجهادالاكبر فهي من الضروريات وفقكم الله

 

 

 

 

 

 

 

 

الممهد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2012, 05:31 PM   #5

 
الصورة الرمزية المرابط

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 970
تـاريخ التسجيـل : Feb 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 1,109

افتراضي رد: اهمية المقاومة الثقافيه

أحسنت وموفق

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
المرابط غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المقاومه , الثقافيه , اهمية

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 08:10 PM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2018