العودة   منتديات جامع الأئمة ( عليهم السلام ) الإسلامية > قسم الاستاذ الفاضل علي الزيدي > منبر إجابات الأستاذ الفاضل علي الزيدي عن الأسئلة حول الإمام المهدي عليه السلام

منبر إجابات الأستاذ الفاضل علي الزيدي عن الأسئلة حول الإمام المهدي عليه السلام مخصص لأجوبة الأستاذ الفاضل علي الزيدي حول اسئلتكم عن الإمام المهدي عجل الله فرجه

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-10-2011, 10:24 PM   #1

 
الصورة الرمزية الإدارة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 155
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 45

حصري سؤال ( 2 ) ماوجه الحكمة في الدعاء للأمام المهدي عليه السلام / طالب للمعرفة / العراق

سؤال/ كثيرة هي تلك الروايات التي حثت على الدعاء للإمام المهدي سلام الله عليه بالفرج بل وبتعجيله أيضا ومنها على سبيل المثال لا الحصر دعاء العهد الشريف. وسؤالي ما وجه الحكمة في الدعاء، إذا كنا نعلم وحسب ما جاء في موسوعة الإمام المهدي للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(إن فرج الإمام أو قل ظهوره سلام الله عليه متعلق بتحقق الشروط الثلاثة القائد والأطروحة العادلة والقاعدة الصالحة)؟
هذا ولكم جزيل الشكر.

طالب للمعرفة / العراق
جواب الاستاذ علي الزيدي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
إن وجه الحكمة في قراءة الأدعية التي تعجل الفرج وتحفظ الإمام عليه السلام وخصوصا دعاء العهد يمكن أن يكون واقعاً ضمن ما يلي :
أولاً: إن في هذه الأدعية ذكراً لله تعالى ، وذكر الله خير على كل حال ، فيكون من هذه الناحية محببا وفيه التقرب لله تعالى بدون أدنى شك .
ثانياً: إننا في دعائنا للإمام عليه السلام بالحفظ وتعجيل فرجه بالظهور، يعود بالتالي علينا بالخير، كون الإمام في خروجه سوف يملأ الأرض قسطاً وعدلاً وسننعم ببركة ذلك القسط والعدل بما لا عين رأت ولا أذن سمعت .
ثالثاً: إن في ذكرك وقراءتك لأدعية الفرج للإمام عليه السلام خصوصا إذا كانت بإخلاص تعطي بصمة ودليل واضح على إنك من المؤمنين المتلهفين للقاء إمامهم ، ومن الذين يشعرون بدورهم ومسؤوليتهم الشرعية تجاه الإمام المهدي عليه السلام وما يتطلبه ذلك من إيمان عالي وتعويد النفس على الصعاب ، وبذلك فإنك تعطي إشارة أو علامة بأنك تريد من حفظ الإمام وتعجيل فرجه بأنك مستعد الاستعداد المطلوب ولم تكن من الغافلين الساهين الذين لا يهمهم خروج الإمام بشيء ، بل أيضا إن بدعائك تثبت بأنك لست من الذين يخافون خروج الإمام كونه ممتلئين بالمعاصي والذنوب الظاهرية فضلاً عن الباطنية منها والتي قد تكون في الغالب سبباً لقتلهم من قبل الإمام عليه السلام .
ولذلك فإنهم لا يطلبون ولا يتمنون خروجه على الإطلاق ، وفي ذلك فارق واضح بين من يقرأ ويردد بإخلاص أدعية الفرج وبين من لم يلتفت إلى ذلك.
رابعاً: إن الله تعالى قال في محكم كتابه الشريف {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر : ٦٠]
فأعطى الله تعالى من خلال الدعاء قناة يمكن من خلالها ان نغير الكثير من الامور وواقعنا المتدني الى واقع افضل واكمل , ولذلك اصبح الدعاء سببا للتغيير نتيجة الاستجابة .
فمتى ما اكتملت شروط الدعاء اصبح علة واقعية للأستجابة وتحقيق المراد من خلال الدعاء .
ولكن هناك فارق في هذا الجانب يجب الانتباه اليه ان هناك صنفان من الادعية :
الاول : الدعاء الفردي .
الثاني : الدعاء الجماعي .
ففي الاول متى ماتحققت الشروط المؤدية للاستجابة عند الفرد الداعي تحقق المطلوب من الدعاء , ان كان في ذلك مصلحة يريدها الله تعالى للفرد نفسه .
اما الصنف الثاني من الادعية ( الجماعي ) فلا يمكن ان تتحقق الاستجابة الا من خلال ايجاد الاسباب الداعية للاستجابة عند افراد كثيرين وليس فرداً واحداً , أي يجب ان يتحد المطلب عند مجموعة معتد بها من قبل المؤمنين المخلصين , وان لم نتحد في ذلك المطلب فلن يتحقق امر الفرد , ولذلك طال امر ظهور امر الامام عليه السلام , وكان هذا سببا من الاسباب المؤدية الى ذلك .
ولابد من التنويه على نقطة مهمة جداً وهي ان السيد القائد مقتدى الصدر لطالما طلب من المؤمنين المخلصين ان يدعون بالدعاء الجماعي في المساجد وعند صلاة الصبح وفي كل مناسبة تكون ابواب الله مفتحة فيها , ولعل العلة من هذا الطلب هو هذا الامر الذي ذكرنا .
خامساً : انك عندما تدعو بالفرج والحفظ للإمام عليه السلام ، فإنك لابد في هذه الحالة تريد من دعاءك الأمر الحسن للإمام ، وما فعلت ذلك إلا لحبك للإمام وحب ما يحب عليه السلام . وفي الحال هذه فإن الإمام وهو ينبوع الخير والإحسان ، وهو المصداق الأكبر للقرآن وآياته : {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن : ٦٠]
فحسب هذه الآية المباركة فإننا نمد أعناقنا لنيل جزاء العمل الحسن الذي أتينا به من خلال الدعاء للإمام ، وبالتأكيد سوف يكون الأحسان علينا من قبله عليه السلام عاليا وبمعنييه المادي والمعنوي .
وبالنتيجة يكون في قراءتنا لأدعية الفرج وحفظ الإمام خيرا للداعي نفسه ، وأنه هو المستفاد من ذلك العطاء الذي سوف يستتبع الدعاء.
سادساً: إن الدعاء بالفرج وتعجيله يعود بمعنى من المعاني إلى التوجه والطلب من الله تعالى أن يكمل ويسهل طرق الوصول إلى تحقيق الشرط الثالث ، وهو اكتمال أفراد القاعدة الصالحة لكي يتمكن الإمام عليه السلام من الظهور وملئ الأرض قسطاً وعدلاً.
وبهذه النقاط نكتفي ولعله هناك نقاط مذكورة في مناسبات أخرى
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين

وعجل فرجهم والعن عدوهم

١٥ ذي القعدة ١٤٣٢هـ
علي الزيدي
لا أبرء ذمة من ينسخ الموضوع وينشره دون ذكر اسم الكاتب والمصدر



schg ( 2 ) lh,[i hgp;lm td hg]uhx ggHlhl hgli]d ugdi hgsghl L 'hgf ggluvtm hguvhr

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »



التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل ; 15-05-2016 الساعة 11:29 AM
الإدارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2011, 06:08 PM   #2

 
الصورة الرمزية أبو الفضل

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 1
تـاريخ التسجيـل : Aug 2010
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 5,402

افتراضي رد: سؤال ( 2 ) ماوجه الحكمة في الدعاء للأمام المهدي عليه السلام / طالب للمعرفة / العراق

اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم
المشاركة لحفظ التسلسل

 

 

 

 

 

 

 

 

أبو الفضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 08:25 AM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2018