العودة   منتديات جامع الأئمة ( عليهم السلام ) الإسلامية > قسم الاستاذ الفاضل علي الزيدي > منبر إجابات الأستاذ الفاضل علي الزيدي عن الأسئلة حول الإمام المهدي عليه السلام

منبر إجابات الأستاذ الفاضل علي الزيدي عن الأسئلة حول الإمام المهدي عليه السلام مخصص لأجوبة الأستاذ الفاضل علي الزيدي حول اسئلتكم عن الإمام المهدي عجل الله فرجه

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
Bookmark and Share أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-03-2012, 11:48 PM   #1

 
الصورة الرمزية الإدارة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 155
تـاريخ التسجيـل : Mar 2011
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : العراق
االمشاركات : 45

حصري السؤال رقم(17) كيف يطلب نبي الله سليمان عليه السلام وهو المعصوم طلباً يعلم عدم تحققه

ورد في كتاب رفع الشبهات عن الأنبياء للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر(قدس سره الشريف) في الشبهة (30 ) مانصُّهُ

قال تعالى : (قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ) سورة ص - آية 35.(1).طلب سليمان عليه السلام هذا , يشعر بان فيه شيئا ً من البخل ما لم يكن هناك شبهة نرجو من سماحتكم رفعها عنه .
الجواب : بسمه تعالى : هذا الجانب فيه شبهتان وليست واحدة:
الأولى : انه طلب ذلك طمعا ً بالدنيا والمال ونحوه .وجوابه : تنزيهه عن ذلك باعتبار عصمته , وإنما طلبه لكي يتسبب إلى أن لا يعصي الله أحد من خلفه من الجيل المعاصر له على الأقل.
الثانية : البخل لأنه قال لا ينبغي لأحد من بعدي .
وجوابه : انه لم يقل لا تعطه لأحد من بعدي . وإنما المراد إن الملك يكون من السعة والأهمية بحيث لا يتحمله الآخرون ويفشلون في قيادته . والله تعالى لا يعطي احد أكثر من استحقاقه وما يوجب فشله . إذن , فهذا لا ينبغي لأحد من بعده . إلا أن الله لم يستجب له هذا الدعاء لأنه سوف يعطي المهدي عليه السلام أكثر مما أعطى سليمان عليه السلام . انتهى كلام السيد الشهيد
والسؤال هنا :ـــ كيف يطلب نبي الله سليمان عليه السلام وهو المعصوم طلباً يعلم عدم تحققه وانه ينبغي لأحد من بعده وهو الإمام المهدي عليه السلام كونه وجميع الأنبياء والمصلحين ممهدين لظهوره (عج) ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

جواب ذلك يكون من عدة وجوه نذكر منها ما يلي :
الوجه الاول :
ان مسألة الطلب والارادة ومدى تحققهما من عدمه يوجد في مساحتهما فارق كبير ومتباين بين البشر بشكل عام ، ويتعمق عنصر التحقق والايجاد لهما كل بحسب قابلياته ومؤهلاته ولذلك فهي ترتفع وتتسع عند المعصومين اكثر من غيرهم وخصوصاً النبي وآله الاطهار صلوات الله عليهم اجمعين .
ولكن هذه المسألة مهما ارتفعت ونقت عند المعصومين عليهم السلام فهي لا يمكن لها ان تقارن مع الارادة الالهية لعظم الفارق بين الخالق والمخلوق ، فإذا اراد الله تعالى شيئا تحقق ولا يمكن له ان يتخلف ، واما المعصوم بشكل عام فيمكن ان تتحقق امنيته او لا . بالرغم من ان طلب المعصوم وامنيته خير محض ولا تحيط به أي شائبة من شوائب الشيطان والنفس الامارة بالسوء .
فانظر الى قوله تعالى وهو يخاطب رسوله الاعظم صلى الله عليه واله {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} القصص : 56 . فيدل منطوق هذه الاية المباركة على مفهوم ، وهو ان رسول الله صلى الله عليه واله كان يحب الهداية للجميع وهي امنية حقيقية من قبله صلى الله عليه واله وكان يريد العجلة بذلك لكن الله تعالى لم يحقق هذا الطلب والامنية . على الرغم من ان رسول الله صلى الله كادت نفسه تذهب على العاصين لامره حسرات كما ذكر الله تعالى في كتابه الكريم : { فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ } فاطر : 8.
اما في قوله تعالى :{وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا ....) مريم : 92 . ان معنى ذلك القطع بعدم امكان ان يكون لله ولدا سبحانه .
وعندما يقول الله تعالى في ايةٍ اخرى : {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطِينُ * وَمَا يَنْبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ} الشعراء : 210، 211.
فان معنى ذلك ان هذا القران النازل على قلب محمد صلى الله عليه واله قد نزل به الروح الامين بلسان عربي مبين ، وليس للشيطان فيه أي نصيب فهو واتباعه عن مثل هكذا مراتب معزولون ومحرومون ولا يمكن لهم بأي حال من الاحوال ان يشموها فضلا عن معاشرتها .
ومثال ثالث كما قال تعالى : {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ} يس : 69. فمعناه ان رسول الله صلى الله عليه واله لا يمكن له ان ياتي يوماً ويقول الشعر كما يريد ان يصفه بذلك مشركي قريش ومن ثم يدّعي انه كلام من الله تعالى .
فطلب نبي الله سليمان عليه السلام من هذه الناحية لم يتحقق بالرغم من ان طلبه من اجل الخير وخرج منه وبادر لمقولته هذه ، لانه سلام الله عليه كان يرى وكما بين السيد الشهيد قدس سره : ( انه لم يقل – أي سليمان عليه السلام – لا تعطه لأحد من بعدي . وانما المراد ان الملك يكون من السعة والاهمية بحيث لا يتحمله الآخرون ويفشلون في قيادته )1 .
الوجه الثاني :
ان نبي الله سليمان عليه السلام معصوم ويعلم انه معصوم ، اذن اذا كان الامر كذلك فقوله حجة او على اقل تقدير فهو من باب النصيحة والكلام الحسن ، وكل اقوال المعصوم وافعاله محل عبرة واعتبار وعلم وتعلم ، بل قل ان اقواله تمثل المنهج القويم للاستمرار في هذه الدنيا بما يريد الله تعالى وبغض النظر على ان لكل نبي شريعة ومنهاجاً خاصاً بأمته .
وذلك لأن الاخلاق واحدة وقيمها ومعاييرها واحدة ، فلا يضر حينها اتباع قول نبي قد سبق نبينا الاعظم صلى الله عليه واله في وجوده الدنيوي ، فكل كلام الانبياء نور ومنطقهم الحكمة وحكمهم العدل ، لا بل ليس الانبياء فقط وانما أقوال الحكماء الالهيين والاولياء الصالحين كذلك .
فانظر الى قول لقمان الحكيم فهو قد سبق نبنا الاعظم صلى الله عليه واله في وجوده الدنيوي ولكن أليس وصيته لابنه لا تزال تمثل دستورا اخلاقيا عالي المضامين الى وقتنا الحاضر ، فقد قال تعالى في كتابه الكريم حكاية عنه : {وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ * وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ * يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ* وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ * وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ} لقمان 13 – 19.
وعلى هذا السياق يمكن ان يكون معنى طلب نبي الله سليمان عليه السلام بقوله : { وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} ، انه كان في محل تعليم واعطاء درس تربوي وعميق المعنى لكل المؤمنين الذين ياتون من بعده ، وعليهم ان يتبعوا وصيته وعليهم ان لا يطلبوا ملك الدنيا ، كونه سلام الله عليه معصوم ويرى المصالح اين تقع ولا بأس عندما يكون قوله في محل {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} الذاريات : 55 . وسليمان عليه السلام في مقامه هذا اراد من المؤمين ان يهذبوا انفسهم ويرتقوا بها الى مسببات الكمال والتي من اهمها الابتعاد عن طلب الدنيا وحيازة املاكها التي تبعد الانسان عن المطلوب الحقيقي من وجوده وخلقته ، بحيث سليمان عليه السلام كان يعلم بأن التوجه نحو الملك وارادة اموره يؤدي بالانسان الى التدني والتقصير في توجهه الى الله تعالى في احسن حالاته .
أما في حالات السوء والعياذ بالله فانه يؤدي الى الظلم لا محالة .
ويمكن ان يصاغ هذا الوجه بشكل آخر وكما يلي :
ان سليمان عليه السلام وبما انه معصوم وطلب هذا الطلب من الله تعالى وهو يعلم أن قوله عين الحكمة والصواب ، اذن سوف يكون فيه منهج تربوي ناضج يلزم المؤمنين باتباعه ، وذلك لأن حب الدنيا والتعلق بملذاتها ومادياتها هو رأس كل خطيئة . وهو يعلم سلام الله عليه بان المؤمنين الذين سوف يأتون من بعده يعرفون انه معصوم ، وانه ما قال قوله هذا الا من اجل تربيتهم وتكاملهم ، فلذلك فإنهم سيحملون قوله على محمل الجد ، فيقوموا بتنفيذه وسيقتلوا في انفسهم أي طلب للدنيا ، لأنهم فهموا توجيه ومغزى سليمان عليه السلام ، فهم لامره فاعلون ولمقصوده وغايته ملتفتون .
وهذا الامر من الالتفاتات اللطيفة التي يغرسها الله تعالى على لسان انبيائه ليبقى حبل التواصل بين الانبياء السابقين والمؤمنين عامرا على طول خط الوجود .
الوجه الثالث :
يمكن القول ولو على سبيل الاطروحة . ان طلب سليمان عليه السلام عندما قال :{ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} قد تحقق ، وذلك لانه سلام الله عليه لم يقصد بكلمة – لا ينبغي لاحد من بعدي – المعصومين الذين يأتون من بعده في تاريخ الدنيا ، لانه يعلم بان السبب القائم فيه والذي يجعله يحسن التصرف عندما يعطى الملك وانه سوف يسير به لمرضاة الله تعالى لا محال ، فإن هذا الامر نفسه يكون موجودا عند المعصومين الذين ياتون من بعده ، ولذلك فإنهم بالتأكيد سوف يحسنون التصرف بهبة الملك لهم وتسخيره بين الناس بما يرضي الله تعالى كونهم معصومين كما سليمان عليه السلام معصوم فضلاً على ان بعضهم افضل من سليمان عليه السلام نفسه .
اذن طلبه بان يُعطى ملكا لا ينبغي لاحد من بعده ، أي لا ينبغي لمن هم دون العصمة وذلك لأن ملكه عظيم بالنسبة لمثل الافراد الذين هم دونه وسوف يكون عليهم حملاً ثقيلا يسبب الى هلاكهم ، وهم لا طاقة لانفسهم به .
وقد تحقق طلبه فعلاً في الافراد الذين اتوا من بعده ، سواءاً كانوا مؤمنين او غيرهم ، فنحن الى وقتنا الحالي لم نسمع بان احداً قد امتلك ما امتلكه سليمان عليه السلام وكذلك لا توجد بين ايدينا روايات تدل بان هناك فردا غير معصوم سوف ياتي في آخر الزمان ويملك مثل ما ملكه سليمان عليه السلام .
اذن لا يمكن ان يشمل نبي الله سليمان في طلبه ودعائه المعصومين الذين يأتون من بعده ، وكما قلنا لأن السبب الذي دعاه لطلب الملك وان يحسن التصرف به لهداية البشرية وتسييره لصالحهم هو نفسه قائم في نفوس جميع المعصومين الذين هم قبله والذين ياتون من بعده .
ولو فهمنا غير هذا الفهم من طلب سليمان عليه السلام لظلمناه وظلمنا درجة العصمة التي هو فيها .
مضافاً الى ان الامام المهدي عليه السلام هو حلم وامنية جميع الانبياء والمرسلين ، كونه هو الذي يحقق ما بذلوا ارواحهم ودمائهم وارهقوا انفسهم من اجله ، فكلهم يعلمون بأن الامام الثاني عشر من ولد فاطمة عليها السلام لتحقيق الفتح الالهي الكبير على يديه ، ويعلمون بانه هو الذي يملأ الارض قسطاً وعدلاً بعدما ملأت ظلماً وجورا ، ويعلمون بأن قوته وملكه اوسع من كل قوة وكل ملك ، ولولا ذلك لما ظهر دين الحق على الاديان كلها ، قال تعالى في كتابه العزيز : {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} التوبة : 33 .
ولنلتفت لقول نبي الله لوط عليه السلام وهو يقول وكما جاء في كتاب الله العزيز : {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} هود : 80 . فقد جاء في تفسير العياشي عن الإمام الصادق عليه السلام في قول الله :[ {قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} : قال قوة القائم والركن الشديد : الثلاث مئة وثلاثة عشر أصحابه ]2 .
وكذلك جاء في كمال الدين عن أبي بصير : قال ابو عبد الله عليه السلام ما كان قول لوط عليه السلام لقومه : { لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ} إلا تمنيا لقوة القائم عليه السلام ، ولا ذكر الا شدة أصحابه .... ) الى آخر الحديث(3).
فإذا كان لوط عليه السلام هذا قوله في تمنيه لقوة الإمام المهدي عليه السلام فليلزم من ذلك علم جميع الأنبياء والمرسلين بسعة قوة وملك الإمام المهدي ، فكيف والحال هذه يكون نبي الله سليمان عليه السلام لا يعلم بوجود الإمام المهدي في آخر الزمان ، وليكون له ما يكون من الشرف والعز الذي لا مثيل له في هذا الوجود الدنيوي على الإطلاق .
إذن لم يبق لنا قول الا أن نقول : بأن سليمان عليه السلام في طلبه ذلك كان يقصد عدم إتيان الملك لمن هم دون العصمة وقد تحقق ذلك الطلب فعلاً .
وبهذا الجواب نستطيع ان نحافظ على منزلة العصمة كوننا لم نخدش عصمة نبي الله سليمان بصرف طلبه ودعاءه الى أطروحات أخرى .
والحمد لله رب العالمبن
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
وعجل فرجهم والعن عدوهم
8 ربيع 2 1433
علي الزيدي


لا ابرء ذمة من ينسخ الموضوع وينشره دون ذكر المصدر.


المصادر
ــــــــــــــــــــــ
1- رفع الشبهات عن الانبياء ص 60
2- تفسير العياشي ج2 ص 156
3- كمال الدين وتمام النعمة ص 611



hgschg vrl(17) ;dt d'gf kfd hggi sgdlhk ugdi hgsghl ,i, hgluw,l 'gfhW dugl u]l jprri

 

 

 

 

 

 

 

 

توقيع »



التعديل الأخير تم بواسطة أبو الفضل ; 15-05-2016 الساعة 12:01 AM
الإدارة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



All times are GMT +3. The time now is 02:46 AM.


Powered by vBulletin 3.8.7 © 2000 - 2018