وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ70))
لنحاول ان نفهم ان اي سلطة مادية او منحرفة عن طاعة الله او اي دولة تجعل لها رمز تحتمي به وترهب به شعبها
فقديما في زمن ابراهيم عليه السلام كان المعبد والاصنام واليوم في عراقنا اصبحت المنطقة ((الحمراء)) في ضمير
العراقيين كالصنم الذي يعبدفحولته الاحزاب الفاسده وكانها اي المنطقة الحمراء سبب للتعيينات والمشاريع والقروض
وبتالي فهي مصدر للخير والامل البراق للعراق بما تحتويه من المؤسسات السيادية للعراق
وصورت الاحزاب الفاسده ان المنطقة الحمراء منطقة لضمان الدعم من قبل اكبر قوى عسكرية ومادية في العالم واقصد سفارة الولايات المتحدة
اذن اصبحت الحمراء صنم يعبد من قبل السذج وضعاف النفوس كما انه رمز لهيمنة الاحتلال الامريكي وبقاء مشروعه في تدمير العراق
جاثم على صدور العراقيين
المنطقة الحمراء ليست مقر للفاسدين بقدر ما هي رمز للدولة الاموية ((الدولة الفاسدة التي شكلها الاحتلال بوسائلة القذرة ))
اذن عندما يامر السيد القائد مقتدى الصدر اعزه الله وندخلها سلميا او كما يريدنا القائد عندها سينهار المشروع الامريكي في المنطقة
لان الشعب سيكتشف ان الدولة الحاكمة عبارة عن وهم او فقاعة لاتنفع ولا تضر بل لا تستطيع ان تنفع نفسها فكيف تنفع شعبها
تماما كما انهار عباد الاصنام في زمن ابراهيم عليه السلام لانهم صدموا بان اصنامهم لاتنفع ولا تضر بخلاف ماصور لهم كهنتها
نسال الله ان يوفق السيد القائد في مسعها وجعل الله كل شرور اعدائه بردا وسلاما عليه باذن الله