29-09-2011, 01:38 PM
|
#1
|
|
الاخلاص والقلب السليم
وقال الراغب في المفردات القلب السليم ا((السلم والسلامة التعري من الآفات الظاهرة والباطنة )) وهكذا بقي الوصف ثابتاً لنبي الله إبراهيم (عليه السلام), وكان أبرز صفات الإخلاص الذي تعلى به, قال تعالى: (وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم اماً لدعاء إبراهيم (عليه السلام) في سورة الشعراء جاء قوله:{ولا تخزني يوم يبعثون*يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم}}
),قال في الكشاف((فإن قلت: ما معنى المجئ بقلبه ربّه؟ قلت: معناه أنه أخلص لله قلبه
ومن هنا جاء بمنزلة البرهان العملي والدليل القاطع على سلامة القلب هذه والإخلاص لله تعالى والإنقياد التام والتسليم المطلق لله رب العالمين ابتلاؤه بذبح إبنه (فلما أسلما وتله للجبين) فكان هذا الإسلام والإستسلام لله تعالى وخلوص النفس له سبحانه والإنقياد والخضوع التام من آثار سلامة قلبه (عليه السلام)
فيجب أن يكون لدينا اسوة بنبي الله ابراهيم ونكون افراد مخلصين لله في اعمالنا ومسلمين لقيادتنا الحكيمة ونكون مطيعين مئة بل المئة المتمثلة بل السيد القائد والأب الصابر مقتدى الصدر اعزه الله موضوع القلب السليم من كتاب العصمة للسيد الحيدري اعزه الله
التعديل الأخير تم بواسطة ابو احمد ; 04-10-2011 الساعة 08:13 PM
|
|
|