![]() |
![]() |
![]() |
|
ألمنبر الإسلامي العام لجميع المواضيع الإسلامية العامة |
![]() ![]() |
|
![]() |
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#1 |
|
![]()
اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم ياكريم شروط تحقق فوائد الأذكار والأوراد والأدعية (وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلني ممن يديم ذكرك ولا ينقض عهدك ولا يغفل عن شكرك إن من أهم صفات المؤمن كثرة الذكر، يقول تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ}. ويقول الإمام أمير المؤمنين (ع) (أفضل صلاح القلب اشتغاله بذكر الله ). و (الفيض الإلهي ينزل على القلب من خلال المداومة على ذكر الله وذكر الله حينما يدخل إلى القلب أول ما يزيل عنه الوساوس الشيطانية والأدران النفسية ويجعله مستعداً لاستقبال الفيض من الفياض المطلق) . وتأثير الأذكار بجمالها وكمالها هو الاتيان بها بجميع شرائطها , ومن الشرائط ما يتعلق بالمكان والزمان والذاكر ونفس الاستاذ : أولاً / ما يتعلق بالشخص المتلقي للذكر ( الذاكر ) فلابد من : ------------------------------------------------------------- • النية الصحيحة الخالصة فلاينفع مجرد الذكر اللساني , وليسئل الله عز وجل على الدوام أن يوفقه لهذه النية (اللهم وفر بلطفك نيتي .....) • الحضور القلبي الدائم سواء في حالة الذكر أو الصمت , فلو سكت لسانه يكون قلبه مشغولاً بالاذكار القلبية منذ استيقاظه صباحاً وحتي الليل , فالشعور بالحضور في محضر الخالق عز وجل كالطعام اللذيذ جداً لايشبع منه الانسان بسرعة وبه تسكن روحه وآلامه . • مراقبة النفس, أي تهذيبها لتتجنب كل ما يسخط الله عز وجل وسبيل ذلك المعرفة أولاً , ثم اليقظة ليكتشف مواطن الخطأ فيتجنبها , وبهذا يربي نفسه ويروضها على التحلي بالصفات الصالحة وتجنب الرذائل . " اللهم لا تدع خصلة تعاب مني إلا أصلحتها ، ولا عائبة أؤنب بها إلا حسنتها ، ولا أكرومة في ناقصة إلا أتممتها " . • المداومة على الأذكار ولو كانت قليلة (وأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعلني ممن يديم ذكرك ولا ينقض عهدك ولا يغفل عن شكرك) • أن يأتي بالذكر بنشاط لا بكسل , فاذا ما أحس الذاكر بالنعاس أو انطبقت جفونه فليجدد وضوءه ويستعيد حالة اليقظة والانتباه . • كتمان العبادات وما يأتي به من أذكار . • أخذ الأذكار من أهل الذكر والعارفين بها,والحذر من أخذها من أي كتاب أو أي شخص, فالاذكار وان كانت ذكرا لله عز وجل الا أنها إذا أخذت من أي كان قد تعرض الانسان الى النكبات , وقد تكون ثقليلة من ناحية الكم والكيف ولها عوارض على من يأتي بها . • الالتزام بتعليمات المعلم , والاتيان بالأذكار بالكيفية والعدد الذي يقوله وينبغي الحذر من تكرار الذكر بعدد يختاره الذاكر بنفسه . • لاينبغي التعرض لأهل الذكر من أي طائفة كانوا لما له من آثار سيئة . ثانيا / الاستاذ الحاذق --------------------- الاستاذ أو صاحب النَفَس له دخل في تأثير الذكر فهو كالطبيب يصف لمريضه العلاج بكمية وكيفية تتناسب وحالته , والامراض الروحية متفاوتة , والادوية متنوعة, وقابلية المتلقين واستعداداتهم مختلفة , كما أن لكل ذكر موكل خاص به وهي تعين الذاكرين على الذكر وتحفظهم أحيانا من خطر بعض الحوادث , وتطرد عنهم الأعداء وتوجد عندهم في أحيان أخرى حالة من التوجه . فاذن واجازة الاستاذ ضروري في العمل بالاذكار , فالاستاذ الحاذق يعرف نوع الاذكار المناسبة لكل حالة من الناحية الكمية والكيفية- اللفظية والقلبية -الزمانية والمكانية –الروحية والجسدية –الدنيوية والاخروية , فهناك من الأوراد ما يفيد لتقوية الارادة وبعضاً لرؤية الارواح , وبعضاً لزيادة الرزق وبعضاً للتوجه والفناء في الله عز وجل وبعضاً للمحبة ...... ثالثاً / المكان --------------- الميل والارادة للاتيان بالأذكار يجد قوته في جوار أهل بيت النبوة والأماكن المشرفة خاصة في جوار إمام الموحدين وما يعرف بالجذبة التوحيدية . المسجد : فعندما يذكر القرآن المسجد وأسرار المسجد يقول: (فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين). (التوبة: 108) فجعل المسجد مكاناً للعبادة ولتطهير القلوب وللوصول الى محبة الله عز وجل. رابعا/ الزمان : ----------------- كوقت السحر – وبعد صلاة الفجر بين الطلوعين - وساعة استجابة الدعاء يوم الجمعة ( وروي : أن تلك الساعة هي إذا غاب نصف القرص وبقي نصفه ، وكانت فاطمة عليها السلام تدعو في ذلك الوقت ، ويستحب الدعاء فيها ،- والوقت الذي بعد الفريضة هو من أفضل أوقات الاستجمام القلبي؛ لأن المصلي كان في معراج إلى ربه؛ وخاصة إن كان في صلاة جماعة، في مسجد. اغتنام اجتماع الزمان والمكان كليلة عرفة ويومها , وليلة عيد الأضحى (ليلة الجمع) في المشعر الحرام حيث تجتمع خمس أشياء أقسم الله عز وجل بها في سورة الفجر(الفجر، ليال عشر، الشفع، الوتر، الليل إذا يسر) ومناسبات أهل البيت عليهم السلام بالاضافة الى ماورد في فضل بعض الايام والآشهر كليالي القدر في شهر رمضان وليلة النصف من شعبان وليلة المبعث والرغائب وغيرها . ------------------------------------------ المصدر الأساسي : كتاب لسان الصدق – قراءة في حياة وأفكار وارشادات العارف الكبير آية الله السيد عبد الكريم الكشميري وفقكم الله لكل خير ببركة الصلاة على محمد وآله الطاهرين
|
![]() |
![]() |
![]() |
#2 |
|
![]()
الإمام زين العابدين عليه السلام يقول في الصحيفة السجادية : «إلهي بك هامة القلوب الوالهة وعلى معرفتك جمعت العقول المتباينة فلا تطمئن القلوب إلاّ بذكراك ولا تسكن النفوس إلاّ عند رؤياك» فلا تسكن النفوس إلاّ عند رؤياك، والرؤية تبيان لحقيقة اليقين التي يصل إليها الإنسان بعْد إدمان الذكر، وأيضًا ورد عنه في الصحيفة السجادية: «إلهي فاجعلنا من الذين ترسخت أشجار الشوق إليك في حدائق صدورهم واطمأنت بالرجوع إلى رب الأرباب أنفسهم وتيقنت بالفوز والفلاح أرواحهم». ومن عجائب ذكر الله، أن الله جعل لكل شيء حداً إلا الذكر فقد جعله مطلقا لم يحدد له وقتاً، ولا مكانا ولا عددا بل أمر بأن يذكر الله على كل حال. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً} وهنا لابد من الإشارة الى أنه صحيح أننا نحتاج الى مربي يوصلنا الى بر الأمان في جميع أمورنا وصحيح أن هناك زمان ومكان يختلفان عن باقي الأمكنة والأزمنة الا إن الذكر الإلهي لا يحده مكان ولا زمان ومهما حاول الأستاذ أو المربي مع المتلقي الا أنه يبقى إخلاص الفرد ومدى شعور بالإنقطاع مع الرب الحبيب هو الذي يحدد مدى صحة نيته ومدى صحة مناجاته وبالتالي أما أن يكون لها الأثر البالغ في نفسه وهو المرجو وأما أن تبقى مجرد لقلقة لسانية والعياذ بالله فما أحلى أن يكون مسجد المرء في مسجده وبيته ومقر عمله والسيارة التي يركب ........ وفقنا الله وإياكم لذكره والإخلاص في الذكر ببركة الصلاة على محمد وآل محمد
|
![]() |
![]() |
![]() |
#3 |
|
![]()
قال تعالى ((فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون))البقرة اية 152 هذه الايات وغيرها كثير تريد ان توضح ان الذكر الذي يريده الله جل وعلا هو ان تراقب الله في اعمالك صغيرة كانت ام كبيرة وما الذكر اللساني او القلبي الا مقدمة لذلك الذكر لا يفوتني شكر الاخت علي الاكبر على هذا الموضوع القيم
|
![]() |
![]() |
![]() |
#4 |
|
![]()
بالاضافة الى ما اشرتِ اليه فأن افضل ذكر هو ذكر أحاديث أهل البيت عليهم السلام وتفكر مظلوميتهم لأن ذكر أهل البيت عليهم السلام من ذكر الله وذكر أعدائهم من ذكر الشيطان فكما دل على ذلك ما رواه الإمام الكليني في كتابه الكافي عن ُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ( عليه السلام ) قَالَ مَا اجْتَمَعَ فِي مَجْلِسٍ قَوْمٌ لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَمْ يَذْكُرُونَا إِلَّا كَانَ ذَلِكَ الْمَجْلِسُ حَسْرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ( عليه السلام ) إِنَّ ذِكْرَنَا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذِكْرِ عَدُوِّنَا مِنْ ذِكْرِ الشَّيْطَانِ . الاخت الفاضلة بارك الله فيكِ على نشرهذا الموضوع القيم
|
![]() |
![]() |
![]() |
مواقع النشر (المفضلة) |
الكلمات الدلالية (Tags) |
المؤمن , الذكر، , صفات , كثرة |
|
|
![]() |
![]() |