المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » دروس جامع الأئمة. » دروس في موسوعة الأمام المهدي » الدرس العاشر من دروس شرح موسوعة الأمام المهدي
 دروس في موسوعة الأمام المهدي

الأخبار الدرس العاشر من دروس شرح موسوعة الأمام المهدي

القسم القسم: دروس في موسوعة الأمام المهدي الشخص المراسل: الأستاذ الفاضل همام الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٤ / ٤ / ٢٠١١ م ١١:٣٢ ص المشاهدات المشاهدات: ٤١٥٩ التعليقات التعليقات: ٠

المتن:قوله تعالى : ﴿ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون).
وهي تعطينا بوضوح ، الغاية والغرض الرئيسي من إرسال رسول الإسلام صلى الله عليه وآله بالهدى ودين الحق. يدلنا على ذلك قوله تعالى ليظهره ، حيث دلت لام التعليل على الغاية ، والسبب في إنزال شريعة الإسلام وهو أن يظهره أي يجعله منتصراً ومسيطراً على غيره من الأديان والعقائد كلها . وذلك لا يكون إلا بسيطرة دين الحق على العالم كله .

الدرس العاشر من دروس شرح موسوعة الإمام المهدي

 المتن : قوله تعالى : ﴿ هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون).
وهي تعطينا بوضوح ، الغاية والغرض الرئيسي من إرسال رسول الإسلام صلى الله عليه وآله بالهدى ودين الحق. يدلنا على ذلك قوله تعالى ليظهره ، حيث دلت لام التعليل على الغاية ، والسبب في إنزال شريعة الإسلام وهو أن يظهره أي يجعله منتصراً ومسيطراً على غيره من الأديان والعقائد كلها . وذلك لا يكون إلا بسيطرة دين الحق على العالم كله .
وإذا كان هذا غاية من إرسال الإٍسلام ،إذن فهو يقيني الحدوث في مستقبل الدهر . لأن الغايات الإلهية غير قابلة للتخلف .

 

الشرح:  في الحقيقة إن إرسال الرسل الواحد تلو الأخر ومنذ عهد ادم عليه السلام والى رسولنا الأعظم صلى الله عليه وآله هو لإظهار الدين الحق على جميع الأديان والعقائد.وما هذا الزمن الطويل الذي مر على البشرية إلا لإنضاج هذا المفهوم ومن ثم لتطبيقه على العالم كله بلا تخلف واختلاف. وبما ان آمر السيطرة على العالم بالدين الحق والرسالة الإلهية الحقة يحتاج الى وعي معمق وشعور كبير بتحمل مسؤولية التطبيق، احتاجت البشرية لهذا الزمن الطويل والى هذا العدد من الرسل لكي يصل الأمر الى رسولنا الأعظم  صلى الله عليه وآله والذي بدوره مثّل المفصل الذي يدور حوله الوجود كله. فبعد أن كان هو الخاتم صلى الله عليه وآله وبعد ان كان الرسل يمهدون لمقدمه الشريف، اخذ يعطي الدستور الإلهي الذي يحكم البشرية بالعدل الكامل ويسد جميع احتياجاته الآنية والمستقبلية. ولكن هذا الدستور الإلهي المتمثل بالقران الكريم والسنة المحمدية الشريفة يحتاج ايضاً الى زمن طويل لكي تتمكن البشرية من فهمه الفهم الصحيح،فكما احتاجت البشرية الى فترة زمنية طويلة بعث فيها ما يقارب المئة وعشرون ألف نبي لكي تكون مؤهلة لاستقبال محمد صلى الله عليه وآله فانها كذلك تحتاج الى زمن طويل يتخلله اثنا عشر معصوماً آخرهم الأمام المهدي عليه السلام لإكمال فهم شريعة محمد صلى الله عليه وآله وتطبيقها على أكمل وأتم وجه ولا يتحقق هذا يقيناً الا بعد إظهار دين الحق على الأديان كلها. وذلك لان اظهار دين الحق المتمثل بالإسلام هو من الأهداف الأساسية من بعثة الرسل صلوات الله عليهم أجمعين. ويدلنا على ذلك كما يقول السيد الشهيد قدس سره قوله تعالى ( " ليظهره " حيث دلت لام التعليل على الغاية).

المتن :-  ولئن دلت هاتان الآيتان على نفس المطلوب ... إلا أن قوله تعالى : ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾، أهم في مقام الاستدلال على ذلك ، لأنها تدلنا على الغرض الأسمى لخلق البشرية أساساً ذلك الغرض الذي كان موجوداً منذ بدء الخلق . بخلاف الآيتين الأخيرتين ، فإنهما مختصتان بمضامين محدودة نسبياً ، كما يتضح لمن فكر في مدلوليهما .
وإن هاتين الآيتين في الواقع ، من تطبيقات ذلك الغرض الأسمى الذي نطقت به ، الآية الكريمة الأولى ، كما سيتضح بعد قليل عند معرفتنا بتفاصيل التخطيط الإلهي لليوم الموعود

الشرح:-  وذلك لان مدلول آية (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) يكون قد سرى مفعوله وتطبيقه منذ بدء الخلق وذلك لان العبادة الحقة هي السبب اصلاً في إيجاد الخلق حتى وان كان الخلق الأول فرداً واحداً او عدة أفراد.ومن المعلوم ان في بداية الخلق لم تكن أديان متعددة ولم يكن هناك مشركون او كافرون ولم يكن هناك استخلاف بالمعنى الذي نفهمه الآن، نعم هناك خلافة ادم عليه السلام ولكن ادم جاءته الخلافة من الله تعالى بالمباشر ولذلك تكون هذه الآية في مقام الاستدلال أولى . وهي خلاف الآيتين الثانية والثالثة فانهما في مقام المقدمات والأسباب التي تمهد للغرض الأسمى ألا وهو العبادة، فهما تدلان بمضامينها على انهما لا يمكن ان يكون لهما مصداق الا بعد ان توجد خلافة في الأرض واضحة المعالم ومن ثم استخلاف لهذه الخلافة بعد ان يوجد الظلم والشرك والكفر وتعدد الأديان وذلك لما يلعبه الشيطان من دور هام في تغيير النفوس نحو الانحراف عن الفطرة. وهذا بدوره سوف يؤدي الى عرقلة الهدف من إيجاد البشرية ولذلك سوف يرسل الله تعالى المصلحون من اجل تحقيق ذلك الهدف السامي بأعلى درجاته بعد ان يمكن لهم دينه الذي ارتضاه.وقوله قدس سره

((بخلاف الآيتين الأخيرتين ، فإنهما مختصتان بمضامين محدودة نسبياً ، كما يتضح لمن فكر في مدلوليهما ))

يعني ان مدلول الآيتين يكون مختصاً بالبعض دون الأخر، سواء كان هذا البعض يتعلق بالجانب الإيماني للفرد او للمجتمع او الجوانب الحياتية الأخرى فلو جئنا الى مدلول الآية الثانية ودققنا النظر في مضامينها فاننا نرى انه ليس بالضرورة اذا ما استخلف المؤمنون في الأرض ومكن الله تعالى لهم دينهم فيها وبدلهم من بعد خوفهم أمنا ان تكون جميع طوائف البشرية مقتنعة بذلك الدين وقد سلّمت له بالطاعة والعبادة القلبية الخالصة اذ من الممكن ان تكون القوة والاستظهار للمؤمنين المخلصين ولكن هذا لا يمنع من وجود مشككين ومنافقين يمنعهم الخوف عن البوح وإظهار ما بداخلهم وهذا بطبعه لا يحقق العبادة التي يريدها الله تعالى في خلقه، نعم يكون هذا الأمر مفيداً وفعالاً بالنسبة للمؤمنين الخلّص الذين بذلوا وجودهم من اجل تحقيق مصاديق هذه الآية وبعد ان يستتب لهم الأمر حينها يبدأون في السير لإكمال أفراد النوع الإنساني نحو كمالهم المنشود. ولذلك قال تعالى في نهاية الآية المباركة ( ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون ) أي ومن كفر وجحد بعد تهيئة جميع السبل ورفع جميع الموانع التي تعيق الفرد عن تكامله وسيره نحو العبادة الحقة يكون فاسقاً خارجاً عن الفطرة التي فطرها الله تعالى الناس عليها.وأما مدلول الآية الثالثة فهو يتحد مع مدلول الآية السابقة ولا يحتاج الى بيان اكثر .

وأما قول السيد الشهيد قدس سره (وإن هاتين الآيتين في الواقع ، من تطبيقات ذلك الغرض الأسمى الذي نطقت به ، الآية الكريمة الأولى )

يعني به ان من ثمار وتطبيقات العبادة الحقة هو الاستخلاف للمؤمنين وتمكينهم في الارض وإبدال خوفهم امناً وإظهار رسالتهم الإسلامية على الاديان كلهاواخيراً حتى يتم فهم المطلب بشكل اوسع نطرح بعض الأسئلة وبالإجابة عليها نكون قد وصلنا الى المقصود .

السؤال الاول: من الذي خلق من قبل الجن ام الإنس ؟

السؤال الثاني : هل تحقق مصداق الآية المباركة في الأزمنة السابقة او الحالية أم أمرها لم يتحقق الى الان ؟

السؤال الثالث: ذكر في الآية الشريفة ﴿ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ﴾ فردان ، احدهما الجن والأخر الإنس فهل تحقق في احد الفردين مصداق العبادة الحقة دون الأخر؟

وللإجابة على السؤال الأول نقول:- وردت آيات في القران الكريم فيها دلائل على ان الجن قد سبقوا الإنس في وجودهم الدنيوي ونستدل على ذلك من الآيات التالية :-

الاية الاولى :- قال تعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ) ٣٠ البقرة

الاية الثانية:- قال تعالى (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) ٣٤ البقرة

الاية الثالثة:- (فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ) ٥٠ الكهف .

ففي الآية الأولى كان الخطاب موجهاً الى الملائكة بأنه تعالى قد جعل في الأرض خليفة وهو ادم عليه السلام بعد ان لم يكن ادم موجوداً.أما الآية الثانية فقد بينت الأمر الإلهي بسجود الملائكة الى ادم عليه السلام وكان ابليس العاصي الوحيد بعدم تنفيذ الأمر.وفي ذلك دلالة على ان إبليس كان موجوداً مع الملائكة حين تحقق الأمر واننا نعلم بان الملائكة قد سبقت خلق ادم. وعليه يكون إبليس اللعين قد سبق ادم في الخلق.واما كيفية بيان ان ابليس هل كان ملكاً ام من الجن فقد بينت الآية الثالثة ذلك وقالت ان إبليس كان الجن.فهذه بعض الآيات التي وردت في القران لبيان هذا الأمر اما من السنة الشريفة فنكتفي بذكر رواية واحدة وهي تدل صراحة بان ابليس وجد قبل ادم هذه الرواية نقلها صاحب تفسير كنز الدقائق الميرزا محمد المشهدي نقلاً عن تفسير القمي وانا انقل محل الشاهد فيها:( قال ابو جعفر عليه السلام: وجدناه في كتاب علي عليه السلام: فخلق الله ادم. فبقي اربعين سنة مصوراً فكان يمر به ابليس اللعين فيقول: لامرنا خلقت؟ فقال العالم عليه السلام : فقال ابليس : لان أمرني الله بالسجود لهذه لعصيته ) واما الاجابة عن السؤال الثاني فانه بالتأكيد لم يتحقق لا سابقاً ولا حالياً وإنما يحتاج امر تحقق مصداقها الفعلي والكامل الى وقت طويل وحتى بعد الظهور المقدس للامام المهدي عليه السلام فان البشرية تحتاج ايضاً الى تدرج في فهم المطالب الحقة للقران الكريم والسنة الشريفة بعد ان يدلي بها الامام عليه السلام وعلى اكمل وجه.وهذا التاريخ شاهد أمامنا بعدم تحقق هذا الأمر لا في الزمن السابق ولا في الوقت الحاضر وإنما الذي مرَّ علينا تجارب تأتي بها الشعوب لاختيار الأصلح ولكن اختيارهم للأصلح يكون بعيونهم وإراداتهمالإنسية ونفوسهم الأمارة بالسوء لاغير تاركين ورائهم عن قصد وعمد وحي السماء ورسالة الأنبياء بل راحوا يقتلونهم ويشردونهم ويمنعونهم من إقامة الدساتير الإلهية وحتى وان نصب المصلح الإلهي فيهم فإنهم في الغالب لايطيعوه بل على العكس فانهم يعصوه ومن ورائه بالخيانة يعملون والى ما قاله يهجرون.أما الإجابة عن السؤال الثالث فهو كالأتي:-بعد ان عرفنا بان الجن قد سبقوا الإنس في الخلقة والوجود الدنيوي فيكون التساؤل اولاً حولهم وهل انهم عبدوا الله تعالى في بداية خلقهم العبادة الحقة والتي تناسب فترة وجودهم الأولي أم لا؟ولعل جواب ذلك يكون بالإيجاب كونهم لازالوا في بداية خلقهم  وقرب عهدهم بالله وعدم وجود الفرد الأخر كمنافس وشريك لهم في التكاليف والنجاح فيها او عدمه. فكانت عباداتهم تتناسب مع مستواهم وقابلياتهم التي زودهم بها الله تعالى.وقد يكون في بداية خلقهم لا توجد تكاليف وأوامر إلهية بالشكل الذي عايشته المجتمعات الدينية مع رسلهم وأنبيائهم بحيث يتميز بها الفرد من ناحية ثباته على الطاعة او عدم الثبات، وهذا بدوره يكون أسهل للفرد بالابتعاد عن المعصية والاقتراب من الله في عبادته . ولكن شيئاً فشيئاً وخصوصاً بعد معصية اللعين إبليس لربه تكثرت الذنوب واختلط الحق بالباطل بينهم فابتعدوا عن أصل خلقهم.اما بالنسبة للإنس وهل انهم عبدوا الله تعالى حق العبادة في فترة من فترات وجودهم الدنيوي او لا؟فاذا كان الجواب بالإيجاب فمن المؤكد يكون قد تعلق بآدم عليه السلام وزوجته، من حيث هم الخلق الأول في هذه الأرض وكون ادم نبياً معصوماً فيلزم والحال هذه انه قد حقق الغاية من خلقه وهي العبادة وان كانت عبادة بسيطة لم تصل الى ما وصلت اليه في زمن الرسل الذين اتوا من بعده وخصوصاً زمن نبينا الأعظم صلى الله عليه واله.وكذلك لم تكن عبادة قد طرحت وشملت جميع أفراد البشرية كونهم لازالوا غير موجودين بعد.ويمكن لنا الآن ان نعطي مفهوماً ولو على سبيل الأطروحة وهو:ان الله تعالى خلق الخلق الأول في هذا الوجود الدنيوي وهو ادم عليه السلام فعبد الله العبادة الحقة التي أرادها الله منه والتي تتناسب مع ذلك العصر فادى ادم عليه السلام الأمانة وحقق مطاليبها كما أرادها الله تعالى منه.ولكن الهدف من الخلق اذا كان هو العبادة الحقة فبالتأكيد يكون الأمر أعلى وأكمل وفي أبهى صوره اذا ما تكثرت افراد البشرية وجاءت العبادة الحقة منهم وهم على كثرتهم الكاثرة وذلك ليدل على قدرة الله تعالى الغير متناهية على إيجاد أشياء قد يحسبها الفرد لاول وهلة انها من المستحيلات.ولذلك تأتي هنا براعة التخطيط الإلهي لإيجاد الأشياء . فأعطانا مثالاً بابينا ادم عليه السلام وكيف انه قام بأداء الغرض من خلقه وهو العبادة وبفردها الأكمل في ذلك الحين ليكون مفتاحاً للوصول بالبشرية وبإعدادها الهائلة الى تحقيق العبادة الحقة منهم حتى تكون البشرية كلها بعبادتهم لله تعالى كانهم فرد واحد وذلك لان هدفهم واحد ورسالاتهم السماوية واحدة(  وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيراً) النساء ٨٢ ولكن ماداموا انهم يعبدون الله تعالى الواحد والذي أعطاهم طرق التربية الطويلة والمعمقة وانهلها لهم من منهل واحد هو منهل النبوة والإمامة فلذلك سوف يكون السير نحو التكامل واحد والوصول الى الغاية من الخلق بطريق واحد.نعم ان هذا التكامل متفاوت وله مفهوم تشكيكي الا انه قد حقق الغرض من الخلقة في درجة من درجاتها ويبقى العلو والصعود حسب قابيلة الفرد نفسة ويمكن توضيح ذلك حسب المخطط التالي:

المرحلة الأولى: (( إيجاد البشرية من اجل تحقيق العبادة الحقة ولا يتم ذلك الا من خلال تربية طويلة))

          ↓

المرحلة الثانية:- (( سير البشرية بطرق التربية الطويلة وذلك من خلال بعث الرسل ))

      

المرحلة الثالثة:- (( تحقيق أمر العبادة الحقة للبشرية جمعاء ويكون هذا الأمر في أول درجة من درجاتها))

       ↓

المرحلة الرابعة:- (( الصعود الى درجات من العبادة أعلى من سابقتها   يصل إليها الفرد كلٌ بحسبه واستحقاقه ))

التقييم التقييم:
  ٣ / ٥.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم