المنتديات اتصل بنا
 القائمة الرئيسية
 أقسام دروس جامع الأئمة:
 أقسام المقالات:
 اقسام مكتبة الشبكة
 القائمة البريدية:
البريد الإلكتروني:
 البحث:
الصفحة الرئيسية » مكتبة الكتب. » مكتبة الاستاذ علي الزيدي » بحوث جديدة حول الإمام المهدي (عليه السلام)
 مكتبة الاستاذ علي الزيدي

الكتب بحوث جديدة حول الإمام المهدي (عليه السلام)

القسم القسم: مكتبة الاستاذ علي الزيدي الشخص المؤلف: الأستاذ علي الزيدي المصدر المصدر: شبكة جامع الأئمة عليهم السلام التاريخ التاريخ: ٧ / ٧ / ٢٠١٦ م المشاهدات المشاهدات: ١٥٦٦ التعليقات التعليقات: ٠
بحوث جديدة حول الإمام المهدي (عليه السلام) الاستاذ علي الزيدي
بحوث جديدة حول الإمام المهدي (عليه السلام) الاستاذ علي الزيدي
كتاب عقائدي جديد في جميع بحوثه يناقش العناوين التالية ): الرمزية ، ومبدأ السرية ، والعلامات ، والسفياني ، والخراساني ، واليماني والدجال ( نقاشاً يجيب على كثير من الأمور التي تحمل صفة الضبابية في طرحها وذكرها،كل ذلك يجري بإسلوب الباحث الذي تجرد عن العاطفة وإمتلأ حباً بالحقيقة . وتفرد هذا الكتاب بالإضافة الى ماذكر أن المؤلف قد بين بعد نهاية كل بحث كيفية التعامل مع كل عنوان من العناوين التي ذكرت في حياتنا الدنيا . وأخيراً أضاف المؤلف بحثين مهمين خصص فيهما ألرد على بعض المؤلفين ألذين أساؤا فهم بعض كتابات السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر في موسوعته المباركة. نسأل الله تعالى ان يساهم هذا الكتاب في خدمة المكتبة الإسلامية لإنارة وتوضيح الكثير من الشبهات التي تعترض الكثير من المؤمنين .

بحوث جديدة حول الإمام المهدي (عليه السلام)

تأليف : الاستاذ علي الزيدي

هذا التعريف بالكتاب من خلال ماخطه المؤلف جزاه الله خير الجزاء في مقدمته له وكما جاءت في طبعته الأولى سائلين الله جل شأنه ان يرعاه ويوفقه ويكلل جهوده المخلصة بالظفر والنجاح لنصرة امامنا المهدي عليه السلام ..

 

المقدمة :

بسم الله الرحمن الحرحيم

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على اعدائهم اجمعين.

هذه مجموعة من البحوث الجديدة تناولت فيها دراسة عدد من الشخصيات والعناوين المهمة , التي لها علاقة مباشرة بالإمام المهدي عليه السلام , وحاولت أن أستعرض فيها بعض المفاهيم لأمور حساسة والتي من شأنها أن تستظهر الكثر من الأشياء التي بطبيعتها تتطلب التوضيح والبيان

فأشخاص مثل الدجال والسفياني واليماني والخراساني , أثبتت الروايات والأحاديث وجودهم ‘ وارتباطهم بالإمام المهدي عليه السلام , سواءٌ كان ارتباط يسير بالمنحى السلبي أم الإيجابي , فحتماً سيكون لهم دوراً واضحاً في حركة الظهور , لايمكن غض الطرف عنه , وترك أمرهم وكأن لايوجد اي ارتباط بينهم وبيننا , فروايات المعصومين عليهم السلام‘ ما أشارت إلى ذكرهم , إلا من اجل ان نفتح أعيننا تجاههم , ومتابعة أي حركة تدل أو تشير إليم .

وكذلك بعض العناوين كالرمزية والعلامات والسرية , فإنه لابد من بيان كيفية التعامل معها ونشر مبادئها وغاياتها بين المنتظرين لإمامهم المهدي عليه السلام , لأنها ما وجدت إلّا لغرض وحكمة علينا مراعاتها واستيعاب نتاجها الفكري والحركي .

وقبل بيان مميزات هذا الكتاب , أود الإشاراة إلى الدواعي التي أدت إلى تأليفه فهي:

أولاً : إن المجتمع المسلم بشكل عام ‘ والمؤمنين المنتظرين بشكل خاص ,

لا يمكن لهم إن يتعايشوا مع مرحلة الإنتظار وهم على الهامش , بل عليهم أن يتعاملوا مع آليات كل مرحلة , بما يضمن تواجدهم ‘ وبيان ارتباطهم بالحدث وبجميع أبعاده ونتائجه.

فعلى سبيل المثال , إذا كانت عناوين كالدجال والسفياني , تحدد بأشخاص لا يمكن أن نتجاوزهم إلى غيرهم , بحيث لا نتحرك ألًا من خلال ظهورهم على الساحة وبتلك العناوين.

فإننا سنكون في تلك الحالة قد حرمنا أنفسنا من خطوات مهمة تساهم بشكل كبير بزيادة خطواتنا نحو التكامل الذي يفيدنا بالالتحاق مع الإمام المهدي عليه السلام .

وذلك لوجود مسافة طويلة من الزمن ‘ لا يوجد مثل هكذا أسماء معلنة ,

وظاهرة للعيان ‘ وبتلك المسميات والأوصاف التي ذكرت في الروايات والأحاديث .

ثانياً : إن الكثير منّا كمسلمين ‘ لا يتعامل مع ظهور الإمام المهدي عليه السلام إلّا من خلال العلامات , فإذا لم توجد علامات , بحيث تصبح ماثلة أمام عينيه , أو تطرق أذنيه ‘ فلن يتحرك ‘ ولن تثار عنده كوامن الرغبة الحقيقية في تصفية النفس من رواسب المعصية والغفلة وما شابه ذلك .

ثالثاً : لازال هناك فهماً خاطئاً للكثير منّا , حول ما تريد إيصاله لنا الروايات ‘ التي تحمل الرمزية بين طياتها , والتي يقف الفرد عاجزاً أمامها .

فهو أمّا ان يقبلها على ما هي عليه من ألفاظ ‘ وعندها سوف يصطدم بأشياء لا يرتضيها العقل ‘ وترفضها الطبيعة إلى حد التذمر والإستهجان .

وأمّا أن يحاول تأويل رمزيتها , وعلى نحو يكون فيه متحرراً من الضوابط والقيود التي يجب مراعاتها لفك المطالب الرمزية ‘ وعندها سيقع في الكثير من الشبهات , التي لا يمكن غلق بابها , والوصول بعدها الى القرار السليم .

رابعاً : من الكتب المهمة , بل الرئيسية التي ألّفت حول الإمام المهدي عليه السلام , والتي بينت الكثير من التكاليف في زمن الغيبة الكبرى ‘ وبشكل علمي رصين , هو كتاب : ( موسوعة الإمام المهدي عليه السلام) للسيد الشهيد آية الله العظمى محمد محمد صادق الصدر قدس سره .

ولكن مع الأسف هنالك بعض من المؤلفين , ومن الذين لهم ألقاب علمية ‘ فهموا البعض من مطالب الموسوعة بشكل خاطئ , ولم يصيبوا المطلب الحقيقي الذي أراده السيد الشهيد قدس سره .

ولذلك كان واجباً علينا , بيان الإلتباسات التي وقعوا فيها ‘ وتوضيحها للقارئ الكريم لأن في ذلك فوائد جمة , تقع بالتالي نتائجها في الغرض الذي ألّف الكتاب من أجله .

خامساً : ولا أنسى أخيراً بأن هناك سبباً يقع ضمن الدواعي لكتابة هذه البحوث , ذكرته في مقدمة كتابنا الموسوم (أسئلة معاصرة حول الإمام المهدي)

حيث , قلت فيه : (تم حذف الكثير من الأسئلة وأجوبتها من هذا الكتاب وعزلتها عنه ‘ ثم أخذت هذه الأسئلة وصيغت على شكل مواضيع خاصة تناقش وترفع الكثير من الغموض حول الشخصيات التي تساهم بشكل كبير في أحداث الظهور...)(١).

فكان هذا الكتاب هو محل تلك المواضيع الخاصة التي تناقش وترفع الكثير من الغموض حول بعض الشخصيات التي سترافق ظهور الإمام المهدي عليه السلام .

عموماً بعد أن ذكرنا دواعي تأليف الكتاب , علينا أن نلتفت إلى أن الكتابة حول الإمام المهدي عليه السلام هي ليست من الأمور السهلة , بل هي من الأمور الصعبة والمعقدة ‘ والذي يؤدي إلى ذلك عدة أمور منها .

الأمر الأول : إن الإمام المهدي عليه السلام , حي وهو موجود بيننا ويرى ويسمع , ما نقول وما نفعل . وهذا الشيء يجعل من يكتب في هذا الموضوع في غاية الحرج والضيق . لأن من تكتب عنه يراقبك , وأنت حاضر بكل وجودك لديه , فكيف ياترى سيكون طرحك فيما تكتب وتقول ؟ ! .

الأمر الثاني : إن الأحداث كثيرة ومتداخلة , ولعلها في كثير من الأحيان تكون متشابهه , من ناحية الأشخاص والظواهر الكونية والاجتماعية وغيرها ,

وهذا بدوره يجعل عملية الفرز والتحليل وحصر الأحداث ليس ميسوراً.

إلّا إن هذأ لا يعني الهروب من هذا الأمر , والإبتعاد عن تناول قضاياه وطرحها ضمن المفاهيم التي أرادها المعصومون عليهم السلام في أحاديثهم الشريفة حول الإمام المهدي , بعد الإلتزام بما أملته علينا الشريعة المقدسة في التعامل مع ماهو موجود بين أيدينا من تراث آل البيت سلام الله عليهم , التعامل السليم والناضج , وذلك لأن كل فرد منّا ملزم بتكليف أثناء غيبة الإمام المهدي عليه السلام , ولا يمكن النجاح في هذا التكليف , من دون معرفة أحداث الظهور , وما هي عناوينها ومفاهيمها , وأين تقع مصاديقها , لكي يكون الفرد واعياً نبهاً مهياً لأداء ما عليه من تكليف أثناء الغيبة الكبرى.

وحتى لا أطيل على القارئ الكريم أذكر الآن بعض ميزات هذا الكتاب :

الميزة الأولى :

لم تكن الدراسة التي طرحت في هذه البحوث كلاسيكية , وذات طابع تقليدي بحت , وإنما هي دراسة جديدة في طرحها , وفهمها للشخصيات التي ترافق الظهور المبارك كالسفياني والدجال واليماني والخراساني , فهي تحرك ذهن القارئ بمدارات جديدة , ينبثق عنها فهم جديد للتحرك الإيجابي نحو الإمام المهدي عليه السلام.

الميزة الثانية :

بيان كيفية التعامل مع الشخصيات التي ترافق ظهور الإمام المهدي عليه السلام , وكأنها في كل جيل حاضرة بيننا . وبذلك تم سد خِلّة في التاريخ , وهي خِلّة التعامل السلبي مع مضامين الروايات التي تذكر تلك الشخصيات إلى حين ظهورها الفعلي .

علماً إنه قد يتم إعلان الإمام عن نفسه الشريفة , ونحن غير ملتفتين إلى مصاديق السفياني أو الدجال أو اليماني وإلى غيرها من المسميات , وذلك لأنه قد لا يعلن عن تلك الأسماء والألقاب في حينها , ويبقى الأمر في طي الكتمان .

وبذلك سوف يخسر المنتظِر لمثل هذه العناوين للبروز والظهور , لأن صاحبها قد ظهر ولم يستطيع تحديده , لكي يتعامل معه التعامل المطلوب الذي يؤدي به للوصول إلى سبيل النجاة .

الميزة الثالثة :

إزالة التشنج الفكري والحرج الذي يجول في الصدور نتيجة عدم تحديد العلامات تحديداً دقيقاً , مما يساعد إلى حد كبير في الإسترسال المعنوي العالي للفرد المنتظر , وهو يمارس دوره في الإنتظار .

الميزة الرابعة :

تعامَلْنا مع الرمز ببعض المفاهيم التي تفيد الفرد المنتظر في التواصل مع الروايات التي تحتوي الرمز , من دون أن يكون وجود الرمز عائقاً تنقطع بسببه حبائل الوصال التي تحركها الرمزية .

الميزة الخامسة :

تم الدفاع عن ( موسوعة الإمام المهدي عليه السلام ) لآية الله العظمى السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر , نتيجة الفهم الخاطئ للبعض من المؤلفين . ومن ثم أعطينا نموذجاً لبعض الدروس في شرح الموسوعة بشكلٍ موضوعي , وذلك لأهميتها ودورها في بناء وترسيخ تكليف المؤمنين في زمن الغيبة الكبرى ومن ثم النجاح فيه .

هذا وقد إنتظم الكتاب في تسعة مباحث :

المبحث الأول : الرمزية في الروايات حول الإمام المهدي عليه السلام , وقد إشتملت على ثلاثة عناوين رئيسية :

١- معنى الرمز .

٢- سلبيات عدم فك العبارة والجمود على الرمز .

٣- الفوائد المترتبة على الرمزية .

المبحث الثاني : دور العلامات في الظهور المبارك , وقد إشتملت على عنوانين رئيسيين :

١- كيفية التعامل مع العلامات ؟ .

٢- فوائد العلامات .

المبحث الثالث : مبدأ السرية وخفاء العنوان , إشتملت على ثلاث عناوين رئيسية:

١- التعامل مع هذا المبدأ .

٢- الحلول المواجهة للشيطان وأتباعه.

٣- تعامل الإستكبار مع خفاء العنوان للإمام المهدي عليه السلام .

المبحث الرابع : روايات الدجال بين الفرض والقبول , وقد إشتملت على عنوانين رئيسيين:

١- التعامل الصحيح مع الروايات .

٢- الفروق بين الدجال والسفياني .

المبحث الخامس : لماذا الشام , وقد إشتملت عنوانين رئيسيين:

١- كثرة الروايات التي تربط السفياني بالشام .

٢- كيفية التعامل مع روايات الشام .

المبحث السادس : السفياني , وقد اإشتملت على أربع عناوين رئيسية :

١- حديث ودلالات.

٢- عدم ذكر إسم السفياني الصريح .

٣- من هو السفياني .

٤- كيفية التعامل مع السفياني .

المبحث السابع : اليماني , وقد إشتملت على خمسة عناوين رئيسية :

١- النظر إلى روايات اليماني .

٢- الفروق بين الخراساني واليماني .

٣- هل من الممكن أن يكون اليماني من اليمن ؟.

٤- لماذا سمي ذلك الشخص باليماني ؟.

٥- الأسباب والدواعي المانعة من تحديد هوية اليماني .

المبحث الثامن : الفهم الخاطئ من قبل البعض لموسوعة الإمام المهدي (عج) للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره . وقد إشتملت على ثلاثة عناوين رئيسية:

١- شراح ومنتقدي الموسوعة .

٢- ماجاء في كتاب : راية اليماني الموعود أهدى الرايات .

٣- ماجاء في كتاب : الإمام المهدي فوق الشبهات .

المبحث التاسع : دروس في شرح الموسوعة : وقد اشتمل على ثلاثة عناوين رئيسية :

١- مميزات كتاب موسوعة الإمام المهدي .

٢- الطريق المعتمد في الشرح .

٣- الدروس .

وأخيراً فإنني لا أدعي الكمال فيما كتبت , وإنما يبقى الكمال لله تعالى وحده , ولمن إجتباهم من عباده الُمخلَصين . ولكن عسانا أن نوفق بهذه البحوث في إفادة البعض من المؤمنين المتطلعين والمتابعين لحركة ظهور الإمام , وما يرافقها من عناوين .

وما توفيقي إلّا بالله العلي العظيم , عليه توكلت وإليه أْنيب , وهو حسبنا ونعم الوكيل . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .

 

التقييم التقييم:
  ١٠ / ٤.١
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
التحقق اليدوي: * إعادة التحميل
 مكتبة آل الصدر
 

 تطبيق جامع الأئمة ع

 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 التسجيل الصوتي لخطب الجمعة
 أخترنا لكم من الكتب:
نستقبل طلباتكم واستفساراتكم